السبئي نت –تونس:
ادانت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية فى تونس موءتمر ما يسمى أصدقاء سورية الذى دعت اليه الحكومة التونسية معتبرة أن الموءتمر يعد حلقة فى سلسلة التامرعلى سورية وشعبها وجيشها وعلى فصائل المقاومة الوطنية .
وقالت الهيئة فى بيان أصدرته اليوم ان التونسيين المجتمعين فى ندوة حوارية باشراف كل من الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية والرابطة التونسية للتسامح وبعد استماعهم لشهادتى مراقبين تونسيين من هيئة المراقبين العرب ولمداخلات الحاضرين يعلنون أن تدخل أمريكا وأوروبا والبعض من حكام الدول الاقليمية هدفه تدمير سورية وتفكيكها وزرع الفتنة الطائفية فى صفوفها وتصفية المقاومة العربية التى تكافح من أجل تحرير كل الاراضى العربية المحتلة .
واعتبر البيان أن المشاركين فى هذا الموءتمر أعداء سورية الذين لايريدون لها خيرا فهم من يسلح ويمول العصابات المسلحة بهدف قتل السوريين وتدمير بلدهم .
وأضاف اننا لن نقبل أن تكون تونس مقرا أو ممرا للعدوان على سورية أو للتامر عليها واننا اذ نشيد بصمود سورية فاننا نرفض مايسمى بالموءتمر الدولى لكونه يمثل أداة فى الموءامرة على سورية كما نرفض التدخل فى شوءونها الوطنية وندين بشدة العصابات المسلحة التى تتسلل الى المدن السورية وترتكب جرائم القتل والتدمير ونطالب بطرد مجلس اسطنبول الذى تستعمله دول العدوان
والكيان الصهيونى دمية للتامر على سورية.
وأعلن البيان دعمه للحوار الوطنى السورى وللاصلاحات الدستورية والسياسية والاقتصادية التى ستجعل سورية متجددة ورائدة ومحتضنة كما عهدناها دائما للمقاومة ولقضية تحرير فلسطين ومدافعة عنالامة .
مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سورية حلقة جديدة لدعم الإرهاب والتآمر على سورية
وكانت في حلقة جديدة من حلقات التآمر واصلت أطراف المؤامرة عدوانها على سورية وسوق الأباطيل والادعاءات حول الأحداث الجارية فيها وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اليوم في تونس تحت مسمى "أصدقاء سورية" بمشاركة وزراء خارجية دول الاستعمار القديم الجديد بقيادة وزيرة الخارجية الأميركية. ودعا وزير خارجية قطر حمد بن جاسم الذي شكر أسياده على حضور الاجتماع في محاولة منه للظهور على أنه سيد الاجتماع بتشكيل قوة عربية دولية وإرسالها إلى سورية للإشراف على حفظ الأمن الذي تؤكد العديد من التقارير ومنها تقرير لجنة المراقبين العرب أن العنف وغياب الأمن في سورية يعود إلى المسلحين الذين يستهدفون الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية محاولا في الوقت نفسه تصوير الوضع الإنساني في سورية بأنه مأساوي ويتطلب فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات للشعب السوري الذي قرر هو نفسه عبر ترؤسه المجلس الوزاري العربي فرض عقوبات عليه ومنع وصول المواد الأساسية إليه. وطالب الوزير القطري بتنفيذ قرارات المجلس الوزاري العربي بخصوص سورية والتي صاغها خلال اجتماع تآمري عقد في مستوطنة نتانيا في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع كبار ضباط المخابرات السعودية والسفير الاميركي لدى اسرائيل وقيادات بارزة في الموساد بحسب تأكيد وكالة المقصد الأردنية. ولم يتوان حمد في كلمته عن الترحم على الضحايا الذين سقطوا في سورية جراء الإرهاب الذي تدعمه مشيخة قطر مواصلا في الوقت ذاته سوق الأباطيل والاتهامات جزافا على سورية والتي ساقها من قبل أمام مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية عله ينجح في استجداء وتوسل التدخل الخارجي العسكري لإسقاط سورية خدمة لإسرائيل والغرب. وزعم الوزير القطري أن ضمان الاستقرار في سورية وحماية سيادتها واستقلالها السياسي ووحدة أراضيها ونسيجها الوطني هي هدفه الأول والأخير في الوقت الذي تواصل بلاده تأجيج الأوضاع في سورية عبر قناة الجزيرة التي تحولت إلى أداة لإعطاء أوامر للأذرع الإرهابية المسلحة وبث التفرقة والتحريض الطائفي بين مكونات الشعب السوري واستجداء التدخل الخارجي في سورية بأي شكل متناسيا مئات التقارير التي تؤكد أن قطر والغرب يمولون ويسلحون المجموعات الإرهابية التي تستهدف السوريين ومؤسسات دولتهم بغية إسقاطها وتغيير هويتها. بدوره زاود الرئيس التونسي على الولايات المتحدة والغرب في سوقه الأباطيل ضد سورية مدعيا أنه يتحدث باسم جميع فئات الشعب التونسي الذي تجمع المئات منه أمام مكان الاجتماع التآمري رفضا لاستضافة تونس لهذا الاجتماع ومتجاهلا الأصوات التونسية الشريفة التي تنادت منذ إعلان استضافة تونس الاجتماع رفضا للتدخل في الشؤون الداخلية السورية. من جانبه بدا أمين عام الجامعة العربية مرتبكا وهو يلعب الدور الموكل إليه في الاجتماع من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل مدعيا أن الجامعة العربية تعمل على حماية أمن واستقرار وازدهار دول المنطقة في محاولة فاشلة لتغيير الصورة التي أصبحت عليها الجامعة وتحولها إلى مطية غربية إسرائيلية لتدويل القضايا العربية والتي ترفض الدعوات الصادرة عن أصدقاء سورية الحقيقيين للضغط على المجموعات الإرهابية المسلحة لوقف عملياتها الإرهابية ضد السوريين. بدوره واصل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ما بدأه شركاؤه في العدوان على سورية من أضاليل وادعاءات وطالب بدعم مجلس اسطنبول الذي ترعاه حكومته متجاهلا أن الأذرع الإرهابية لهذا المجلس واسلحتها دخلت في معظمها إلى سورية عبر الأراضي التركية التي تحتضن معسكرات لتجنيد وتدريب المرتزقة والمجرمين الدوليين بإشراف استخبارات غربية وإسرائيلية وتمويل خليجي وذلك بحسب تأكيدات العديد من التقارير الإعلامية التركية والدولية والاستخباراتية المتطابقة. |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"