وكالة السيئي للانباء

الجمعة، 24 فبراير 2012

المئات يحاولون اقتحام مقر انعقاد ما يسمى اجتماع أصدقاء سورية: يخدم المصالح الأميركية والصهيونية

السبئي نت – تونس
تظاهر المئات من التونسيين اليوم عند مقر انعقاد ما يسمى مؤتمر أصدقاء سورية في تونس للإعراب عن رفضهم للاجتماع الذي وصف بانه عار على تونس والتنديد بتحويل تونس إلى مكان للتآمر على قلاع الامة وحاولوا اقتحام الفندق الذي يجري فيه إلا ان قوات الشرطة منعتهم من ذلك.
وقالت وكالتا اسوشيتد برس ويونايتد برس انترناشيونال إن المتظاهرين كانوا يحملون أعلاما سورية وتونسية وصورا للرئيس بشار الأسد ورردوا هتافات لا لمؤتمر أعداء الأمة العربية ولا لمؤتمر أعداء سورية في تونس والمؤتمر يخدم المصالح الأميركية والصهيونية و الشام قلعة العروبة والنضال ، و لا للتآمر على سورية شعباً ونظاماً وجيشا ومن عجائب التاريخ أن الإرهاب يحارب في كل العالم ويدعم في سورية.
كما هتف المشاركون في هذه المظاهرة الاحتجاجية بشعارات مناهضة للرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي والحكومة التونسية المؤقتة التي قبلت استضافة هذا المؤتمر وأخرى منددة بدور قطر ووصفوها بـ عرابة المشروع الصهيوني الأميركي.
وأضافت الوكالة أن المتظاهرين حملوا كذلك لافتات كتب عليها شعارات ضد الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وعمدت قوات الأمن التونسية إلى مواجهة المتظاهرين ومنعتهم من الدخول الى مقر الاجتماع مستخدمة الهراوات والعصي وأرغمتهم على التراجع خارج موقف السيارات حيث تجمعوا على بعد نحو مئتي متر من الفندق.
ولفتت الوكالة إلى أن الحشود الغاضبة والرافضة للاجتماع أرغمت كلينتون على تحويل طريقها إلى الفندق الذي تقيم فيه وتأجيل ظهورها في الاجتماع.
بينما خرجت مسيرات حاشدة أخرى في شوارع تونس العاصمة وانطلقت من أمام المقر المركزي لـ الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر منظمة نقابية تونسية للتنديد بهذا المؤتمر.
ودعيت إلى هذه المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية أحزاب وتيارات قومية ونقابية حيث رفع المشاركون فيها شعارات رافضة لهذا الاجتماع وأخرى منددة بالتدخل في الشأن الداخلي لسورية تنفيذاً لأجندات أجنبية.
فعاليات ثقافية وأكاديمية وصحفية شعبية تونسية تنتقد استضافة بلادهم لاجتماع ما يسمى أصدقاء سورية
في سياق متصل طالب خمسة وأربعون تونسيا من الفلاسفة والفنانين والجامعيين والصحفيين والأطباء والمحامين والنقابيين في رسالة مفتوحة وجهوها إلى الوزراء والمسؤولين العرب المجتمعين بتونس اليوم في إطار ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" بتكريس هامش من اجتماعهم للإعلان بشكل واضح عن رفضهم كل تدخل عسكري في شأن سورية الداخلي وللتنديد بإرهاب الجماعات المسلحة في سورية بقدر تنديدهم بممارسات السلطات.
وفي لهجة لا تخلو من الانتقاد والسخرية لعنوان الاجتماع دعت الرسالة التي نشرتها صحيفة المغرب التونسية اليوم المجتمعين في هذا الاجتماع إلى تخصيص الحصة الصباحية من الاجتماع للقضية الفلسطينية تحت شعار "مؤتمر أصدقاء فلسطين المحتلة" لأن من يزعم أنه صديق الشعب السوري الطامح إلى الكرامة والديمقراطية لا يمكن إلا أن يكون صديقا لشعب فلسطين الذي يطمح إلى الاستقلال منذ أكثر من خمس وستين سنة.
كما طالبت الرسالة بتخصيص الحصة المسائية لهذا الاجتماع تحت شعار "مؤتمر أصدقاء تونس" وتفعيل ذلك بإقرار إلغاء جميع الدول المشاركة لديونها تجاه تونس اولا وبالزام الدول المعنية بتسليم الرئيس المخلوع وأفراد عائلته ممن نهبوا المال العام والذين صدرت في شأنهم أحكام قضائية ثانيا.
من جهة ثانية أكد نشطاء تونسيون اجتمعوا في ندوة حوارية دعت إليها الهيئة الوطنية التونسية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية في بيان أن ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" يعد حلقة في سلسلة التآمر على الدولة السورية وعلى شعبها وجيشها وعلى فصائل المقاومة الوطنية مشددين على رفضهم أن تكون تونس مقرا أو ممرا للعدوان على سورية أو للتآمر عليها.
وفي السياق ذاته اقترح الكاتب التونسي الهادي مشلية في رسالة نشرتها صحيفة الصريح التونسية اليوم تحويل اسم المؤتمر إلى مؤتمر أصدقاء الإستقواء بالخارج.
وتساءل مشلية في رسالته ألا يمكن عد الرفض الروسي لحضور هذا المؤتمر صفعة للدبلوماسية التونسية بعد أن كشف الكرملين أن هذا المؤتمر يهدف إلى دعم المعارضة والحال ان شريحة هامة وواسعة من السوريين تدعم وتؤيد قيادتها وهل أصبحت تونس من داعمي حركات التطرف الديني.
وأكد الكاتب التونسي في رسالته أن كل عربي مؤمن بالقومية العربية وبوحدة المصير المشترك لا يرضى أن يكون مصير سورية نفس مصير العراق الذي ينزف منذ سنين بعد أن حول الغزو الغربي مكوناته الوطنية إلى اخوة أعداء وهذا ما لا يجب السماح بتكراره في سورية لأنه سيفضي إلى مأساة تلحق الأذى بمختلف مكونات الشعب السوري.
من جانبه قال الكاتب التونسي أبو ذاكر الصفايحي في مقال نشرته اليوم صحيفة الصريح إن الحكومة التونسية الحالية اختارت الانحياز إلى السياسة الأمريكية والجانب الأمريكي الأوروبي في حرب عالمية وشيكة قد تنطلق لتهدد دولا في المنطقة والعالم.
وأوضح الصفايحي أن قرار إغلاق السفارة السورية واستضافة ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" في تونس وتحركات الرئيس التونسي المؤقت لا علاقة لها بمساندة ما تسمى بـ "ثورة الشعب السوري" بل هي قرارات وتحركات سياسية مثلها مثل بقية قرارات الحكومة العربية مشبوهة وتخدم قوى خارجية زجت الحكومة التونسية ونظيراتها في بوتقة التبعية والطاعة والركوع والاستسلام والتطبيع.
ومن ناحية أخرى أكدت صحيفة الصحافة التونسية أن ما تسرب عن مشروع الوثيقة النهائية لما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" قد أحرج المؤتمرين قبل افتتاحه وأضفى مصداقية على الموقف الروسي الرافض له.
ودعت الصحافة في مقالها الافتتاحي اليوم المجتمعين إلى عدم الذهاب إلى مشروع التدويل والتدخل العسكري المباشر وغير المباشر عبر تسليح المعارضة وألا يصغوا إلى الأصوات التي تدعو إلى تدمير سورية تحت عنوان "إنقاذ الشعب السوري من المجزرة" محذرة من أن ذلك يدفع إلى التورط في صفقات غامضة ومشبوهة تزيد في تأزيم الوضع في سورية.
مظاهرات غاضبة في تونس تنديدا بما يسمى مؤتمر أصدقاء سورية: يخدم المصالح الأميركية والصهيونية

,وكان تجمع أكثر من الف مواطن تونسي في ساحة محمد علي الحامي أمام المقر الرئيسي للاتحاد العام التونسي للشغل في العاصمة التونسية صباح اليوم في مظاهرة مناهضة لمؤتمر ما يسمى أصدقاء سورية رافعين الأعلام السورية والتونسية والفلسطينية ولافتات تندد بالمؤتمر وبالحكومة والرئيس التونسيين اللذين يستضيفانه وبقطر التي تموله وبأعداء سورية الذين يشاركون فيه.
وردد المتظاهرون الهتافات المساندة لسورية شعبا وجيشا وقيادة والرافضة لكل أشكال التدخل الاجنبي في سورية قبل أن يطوقهم المئات من رجال الأمن الذين حاولوا تفريقهم بالهروات والقنابل المسيلة للدموع ما دفع المتظاهرين لتقسيم أنفسهم في ثلاثة حشود جابت شارع بورقيبة والشوارع المتفرعة عنه.
20120224-204434.jpg
وفي وقت لاحق تظاهرالمئات أمام فندق بالاس قمرت حيث ينعقد المؤتمر وفي بهوه مرددين على مدى ساعتين الشعارات المنددة بالمؤتمر وبالمستضفين والممولين والمشاركين فيه رافعين العلم السوري واللافتات الرافضة للتدخل العسكري في سورية فتدخلت قوات الأمن بعنف شديد ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى من المتظاهرين.
وقال أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية التونسية لدعم المقاومة ومقاومة التطبيع والصهيونية وأحد المنظمين لهذه المظاهرة في تصريح: إننا نفخر بتعبير الشعب التونسي بقوة عن رفضه لهذا المؤتمر وتأكيد مساندته لسورية قلعة الصمود والممانعة وحاضنة المقاومة العربية.
وأضاف الكحلاوي عقدنا في الهواء الطلق مؤتمر أصدقاء سورية الحقيقيين لمواجهة مؤتمر القاعات المغلقة الذى يشارك فيه أعداء سورية الأجانب والعملاء.
وتابع.. وقفنا مع أنفسنا ونحن نقف مع سورية لأن قضيتنا هي قضيتها العربية الاسلامية الانسانية ونحن مستمرون في تأدية واجبنا وإظهار الموقف الحقيقي للشعب التونسي الذي يساند سورية وجيشها العربى السوري الباسل ويرفض هذه المؤامرة الغاشمة على سورية.
المئات يحاولون اقتحام مقر انعقاد ما يسمى اجتماع أصدقاء سورية: يخدم المصالح الأميركية والصهيونية
وقالت وكالتا اسوشيتد برس ويونايتد برس انترناشيونال أن المئات من التونسيين تظاهروا عند مقر انعقاد ما يسمى مؤتمر أصدقاء سورية للإعراب عن رفضهم للاجتماع الذي وصف بانه عار على تونس والتنديد بتحويل تونس إلى مكان للتآمر على قلاع الامة وحاولوا اقتحام الفندق الذي يجري فيه إلا ان قوات الشرطة منعتهم من ذلك.
وحمل المتظاهرين أعلاما سورية وتونسية وصورا للرئيس بشار الأسد ورردوا هتافات لا لمؤتمر أعداء الأمة العربية ولا لمؤتمر أعداء سورية في تونس والمؤتمر يخدم المصالح الأميركية والصهيونية و الشام قلعة العروبة والنضال ، و لا للتآمر على سورية شعباً ونظاماً وجيشا ومن عجائب التاريخ أن الإرهاب يحارب في كل العالم ويدعم في سورية.
كما هتف المشاركون في هذه المظاهرة الاحتجاجية بشعارات مناهضة للرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي والحكومة التونسية المؤقتة التي قبلت استضافة هذا المؤتمر وأخرى منددة بدور قطر ووصفوها بـ عرابة المشروع الصهيوني الأميركي.
وأضافت الوكالة أن المتظاهرين حملوا كذلك لافتات كتب عليها شعارات ضد الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وعمدت قوات الأمن التونسية إلى مواجهة المتظاهرين ومنعتهم من الدخول الى مقر الاجتماع مستخدمة الهراوات والعصي وأرغمتهم على التراجع خارج موقف السيارات حيث تجمعوا على بعد نحو مئتي متر من الفندق.
ولفتت الوكالة إلى أن الحشود الغاضبة والرافضة للاجتماع أرغمت كلينتون على تحويل طريقها إلى الفندق الذي تقيم فيه وتأجيل ظهورها في الاجتماع.
بينما خرجت مسيرات حاشدة أخرى في شوارع تونس العاصمة وانطلقت من أمام المقر المركزي لـ الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر منظمة نقابية تونسية للتنديد بهذا المؤتمر.
ودعيت إلى هذه المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية أحزاب وتيارات قومية ونقابية حيث رفع المشاركون فيها شعارات رافضة لهذا الاجتماع وأخرى منددة بالتدخل في الشأن الداخلي لسورية تنفيذاً لأجندات أجنبية.
فعاليات ثقافية وأكاديمية وصحفية شعبية تونسية تنتقد استضافة بلادهم لاجتماع ما يسمى أصدقاء سورية
في سياق متصل طالب خمسة وأربعون تونسيا من الفلاسفة والفنانين والجامعيين والصحفيين والأطباء والمحامين والنقابيين في رسالة مفتوحة وجهوها إلى الوزراء والمسؤولين العرب المجتمعين بتونس اليوم في إطار ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" بتكريس هامش من اجتماعهم للإعلان بشكل واضح عن رفضهم كل تدخل عسكري في شأن سورية الداخلي وللتنديد بإرهاب الجماعات المسلحة في سورية بقدر تنديدهم بممارسات السلطات.
وفي لهجة لا تخلو من الانتقاد والسخرية لعنوان الاجتماع دعت الرسالة التي نشرتها صحيفة المغرب التونسية اليوم المجتمعين في هذا الاجتماع إلى تخصيص الحصة الصباحية من الاجتماع للقضية الفلسطينية تحت شعار "مؤتمر أصدقاء فلسطين المحتلة" لأن من يزعم أنه صديق الشعب السوري الطامح إلى الكرامة والديمقراطية لا يمكن إلا أن يكون صديقا لشعب فلسطين الذي يطمح إلى الاستقلال منذ أكثر من خمس وستين سنة.
كما طالبت الرسالة بتخصيص الحصة المسائية لهذا الاجتماع تحت شعار "مؤتمر أصدقاء تونس" وتفعيل ذلك بإقرار إلغاء جميع الدول المشاركة لديونها تجاه تونس اولا وبالزام الدول المعنية بتسليم الرئيس المخلوع وأفراد عائلته ممن نهبوا المال العام والذين صدرت في شأنهم أحكام قضائية ثانيا.
من جهة ثانية أكد نشطاء تونسيون اجتمعوا في ندوة حوارية دعت إليها الهيئة الوطنية التونسية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية في بيان أن ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" يعد حلقة في سلسلة التآمر على الدولة السورية وعلى شعبها وجيشها وعلى فصائل المقاومة الوطنية مشددين على رفضهم أن تكون تونس مقرا أو ممرا للعدوان على سورية أو للتآمر عليها.
وفي السياق ذاته اقترح الكاتب التونسي الهادي مشلية في رسالة نشرتها صحيفة الصريح التونسية اليوم تحويل اسم المؤتمر إلى مؤتمر أصدقاء الإستقواء بالخارج.
وتساءل مشلية في رسالته ألا يمكن عد الرفض الروسي لحضور هذا المؤتمر صفعة للدبلوماسية التونسية بعد أن كشف الكرملين أن هذا المؤتمر يهدف إلى دعم المعارضة والحال ان شريحة هامة وواسعة من السوريين تدعم وتؤيد قيادتها وهل أصبحت تونس من داعمي حركات التطرف الديني.
وأكد الكاتب التونسي في رسالته أن كل عربي مؤمن بالقومية العربية وبوحدة المصير المشترك لا يرضى أن يكون مصير سورية نفس مصير العراق الذي ينزف منذ سنين بعد أن حول الغزو الغربي مكوناته الوطنية إلى اخوة أعداء وهذا ما لا يجب السماح بتكراره في سورية لأنه سيفضي إلى مأساة تلحق الأذى بمختلف مكونات الشعب السوري.
من جانبه قال الكاتب التونسي أبو ذاكر الصفايحي في مقال نشرته اليوم صحيفة الصريح إن الحكومة التونسية الحالية اختارت الانحياز إلى السياسة الأمريكية والجانب الأمريكي الأوروبي في حرب عالمية وشيكة قد تنطلق لتهدد دولا في المنطقة والعالم.
وأوضح الصفايحي أن قرار إغلاق السفارة السورية واستضافة ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" في تونس وتحركات الرئيس التونسي المؤقت لا علاقة لها بمساندة ما تسمى بـ "ثورة الشعب السوري" بل هي قرارات وتحركات سياسية مثلها مثل بقية قرارات الحكومة العربية مشبوهة وتخدم قوى خارجية زجت الحكومة التونسية ونظيراتها في بوتقة التبعية والطاعة والركوع والاستسلام والتطبيع.
ومن ناحية أخرى أكدت صحيفة الصحافة التونسية أن ما تسرب عن مشروع الوثيقة النهائية لما يسمى "مؤتمر أصدقاء سورية" قد أحرج المؤتمرين قبل افتتاحه وأضفى مصداقية على الموقف الروسي الرافض له.
ودعت الصحافة في مقالها الافتتاحي اليوم المجتمعين إلى عدم الذهاب إلى مشروع التدويل والتدخل العسكري المباشر وغير المباشر عبر تسليح المعارضة وألا يصغوا إلى الأصوات التي تدعو إلى تدمير سورية تحت عنوان "إنقاذ الشعب السوري من المجزرة" محذرة من أن ذلك يدفع إلى التورط في صفقات غامضة ومشبوهة تزيد في تأزيم الوضع في سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"