وكالة السيئي للانباء

الأحد، 26 فبراير 2012

الرئيس الأسد بعد استفتائه والسيدة عقيلته على مشروع الدستور: الهجمة على سورية إعلامية ونحن أقوى على الأرض ومع ذلك نريد أن نربح الأرض والفضاء

السبئي نت –  دمشق : 
استفتى السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته اليوم على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية وذلك في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بدمشق.
وعقب ذلك قال الرئيس الأسد في تصريح له إن الإعلام السوري يقوم بجهود كبيرة جدا ونحن نتابع التطور الذي قام به التلفزيون العربي السوري والإعلام السوري بشكل عام ولكن دائما تأتي مقارنات حيث يقارنون الإعلام السوري الذي هو الإعلام الرسمي بشكل أساسي بالإعلام غير الرسمي في الدول الأخرى ولكن هذه المقارنة غير دقيقة وغير موضوعية ولا تجوز.
وأضاف الرئيس الأسد إن الإعلام الرسمي يقارن بإعلام رسمي في دول أخرى لأن أهداف ومهام الإعلام الرسمي تختلف عن أهداف ومهام الإعلام الخاص ولو قارنا الإعلام الرسمي السوري الآن بالإعلام الرسمي في المنطقة فأعتقد أنه الأفضل ولكن مع ذلك لا يهمنا أن نقارن أنفسنا بمن هو أقل وسوف نبقى نقارن أنفسنا بمن هو أفضل.
وقال الرئيس الأسد إن الهجمة التي تتعرض لها سورية هجمة إعلامية ولكن الإعلام رغم أهميته لا يتفوق على الواقع ويمكن أن يكونوا أقوى في الفضاء لكننا أقوى على الأرض من الفضاء ومع ذلك نريد أن نربح الأرض والفضاء.
يواصل المواطنون السوريون توافدهم إلى مراكز الاستفتاء الموزعة في المحافظات للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية حيث تشهد هذه المراكز اقبالاً متزايداً مع تقدم ساعات النهار يعكس حرصهم على السير قدما ببرنامج الاصلاح الذي يعد الدستور احد ابرز انجازاته.
وبدأ المواطنون ممن يحق لهم الاستفتاء منذ الساعة السابعة صباحا بالتوافد إلى مراكز الاستفتاء البالغ عددها 14185 مركزاً والتي تم افتتاحها في مختلف المحافظات والمراكز الحدودية والمطارات والبادية للاستفتاء حيث تم وضع لوحات ارشادية في كل مركز ليتمكن المواطن من معرفة الخطوات التي يقوم بها للاستفتاء في جو من الشفافية والديمقراطية ضمن الغرف السرية التى خصصت لهذه الغاية.
20120226-164351.jpg
وأشار عدد من المواطنين في تصريحات لوكالة سانا بعد الاستفتاء إلى ان مشاركتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد تعبير عن دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل مؤكدين انه يؤسس لمستقبل جديد لسورية من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام الحقوق وصيانة الحريات العامة وتكافؤ الفرص ومجانية التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
واعتبروا ان جميع المواطنين مدعوون ليدلوا باصواتهم في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد الذى يشكل حالة وطنية للانتقال إلى فضاء متجدد من التعددية السياسية والتنافسية الشريفة بين الاحزاب عبر صناديق الاقتراع.
ففي دمشق التي تشهد مراكز الاستفتاء فيها توافداً ملحوظاً من المواطنين عبر سامر دعبول بعد استفتائه في مركز الشركة الخماسية عن ثقته بمشروع الدستور الجديد كونه يحصن المكتسبات العمالية ويعزز من دور العمال فى بناء سورية المتجددة التي تحقق لكل أبنائها العدالة والمساواة مؤكدا انه مارس حقه في الاستفتاء بكل حرية وشفافية.
20120226-164425.jpg
وأوضحت ميساء العلي أن الاستفتاء على مشروع الدستور يعد نقلة مهمة نحو الاصلاح الشامل وتعزيز دور الشعب في صياغة القرارات وتمكينه من تحقيق تطلعاته وفق أطر تعتمد الديمقراطية أساساً لبناء سورية المقاومة والمتحضرة.
ولفت سعيد الخراط إلى ان الاستفتاء يجري في جو من الحرية والديمقراطية بعد تأمين كل مستلزمات العملية الديمقراطية مؤكدا أنه استفتى بكامل حريته وعبر عن رأيه بشفافية.
وأشار محمد غران إلى ان مشروع الدستور الجديد بكل مواده يلبي تطلعات الشعب السوري في بناء دولة القانون والمؤسسات ودعم مسيرة الاصلاحات لافتاً إلى ان المشروع يتضمن العديد من المواد التي تدعم الطبقة العاملة وحقوقها ومنجزاتها إضافة إلى تكريس دورها في تطوير الاقتصاد الوطني.
وقال عبد المجيد محمد ان استفتاءنا بـ نعم على مشروع الدستور الجديد يعني متابعة مسيرة الاصلاح الشامل وبناء سورية الديمقراطية والوقوف في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات خارجية تستهدف دورها الوطني والقومي.
20120226-164458.jpg
وأكد فاروق حسين أن الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد رد على كل المشككين فى عملية الاصلاح والذين رهنوا انفسهم للخارج ولجهات تريد الشر بوطننا مشيراً إلى ان سورية ستبقى بوعى شعبها وارادته وقوة انتمائه القلعة الحصينة في وجه جميع الاعداء والحاقدين.
وأكدت فاطمة يونس ان عملية الاستفتاء تعبر عن ارادة الشعب السوري في تعزيز دوره المقاوم لجميع المشاريع المشبوهة الهادفة إلى النيل من مواقف سورية التي كانت دائما الحضن الدافئ لجميع العرب والداعمة للمقاومة والمدافعة عن حقوق ومصالح الأمة العربية.
وأشارت بشرى نفوج رئيسة مركز أمية في باب توما إلى الاقبال المتزايد على الاستفتاء ورغبة المواطنين بالموافقة على مشروع الدستور الجديد الذي يشكل قفزة نوعية في جميع المجالات ويسهم في بناء عقد اجتماعي جديد قائم على العدل والمساواة والديمقراطية معتبرة أن الدستور الجديد يحقق آمال وطموحات المواطنين وبمختلف شرائحهم.
بدوره قال القاضي نذير خير الله عضو اللجنة المركزية للاشراف على عملية الاستفتاء بمحافظة دمشق ان أغلبية المراكز تشهد اقبالاً ملحوظاً يتزايد بشكل تدريجي مؤكدا ان عملية الاستفتاء تسير بجو من الحرية والشفافية ولم يتم تسجيل أي مخالفة حتى الآن.
وفي محافظة السويداء تشهد مراكز الاستفتاء البالغ عددها 375 مركزاً اقبالاً ملحوظاً من المواطنين الذين يحق لهم الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والذي يصل عددهم إلى 330 ألفاً.
وأوضح المدرس رضوان فهد أنه جاء ليقول نعم لمشروع الدستور الجديد لانه عصري يلبي طموحات الشعب كونه يحمل في طياته الكثير من المسائل الايجابية التي تضمن كرامة المواطن وحريته وحقه في التعبير عن رأيه ويعزز الديمقراطية من خلال التعددية السياسية التي تضمنتها مواده.
20120226-164532.jpg
وأشار المواطن وسيم بكرى إلى الأجواء الديمقراطية لعملية الاستفتاء الذي يعتبر واجبا على كل مواطن سوري وخاصة أن مواده شاملة وتضمن كرامة المواطن وحريته وحقوقه.
وقال خالد كرباج المشرف على صندوق مجلس مدينة المحافظة ان المركز شهد اقبالاً جيداً على الاستفتاء منذ ساعات الصباح الباكر ما يدل على وعي المواطنين والتزامهم بالخيار الذي حددوه لافتاً إلى الالتزام بالتعليمات الناظمة لعملية الاستفتاء.
وأكد شبلي جنود أمين فرع حزب البعث بالمحافظة والدكتور مالك علي محافظ السويداء لدى استفتائهما بصوتيهما ان ما نشهده اليوم حالة وطنية متقدمة تتمثل في الاستفتاء على دستور الوطن الذى سيضع سورية على طريق تحقيق مستقبل مشرق ومتجدد باعتباره يجسد حالة نوعية للارتقاء بمختلف مجالات الحياة واننا مدعوون جميعا لنقول نعم لهذا الدستور ولمسيرة الإصلاح وللوحدة الوطنية.
20120226-164601.jpg
من جهته قال أسعد السياف المحامي العام في المحافظة ان الدستور الجديد سينتقل بسورية خطوات متقدمة على طريق الديمقراطية منوها بما تضمنه من مواد تضمن حرية وحقوق وكرامة المواطن وتحافظ على المكتسبات السابقة التي تحققت له.
وفي محافظة دير الزور أكد محمد المشرف وعبد العزيز نويصر رئيساً مركزي استفتاء ان الاقبال على الاستفتاء مستمر بالتزايد منذ الصباح الباكر مشيرين إلى ان المواطنين يمارسون حقهم في التصويت على مشروع الدستور في جو من الحرية والشفافية.
وقال مصطفى السعيد جئنا لنشارك في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لانه يلبي ضرورات التحولات البنيوية في المجتمع القائمة على التعددية السياسية والتشاركية الاقتصادية وبالتالي يؤسس لمرحلة جديدة في بناء الدولة المعاصرة تجعل المواطن مساهما فعليا في الحياة السياسية والاقتصادية.
بدوره رأى الدكتور عبد الله الشاهر أستاذ القانون الدولي في جامعة الفرات ان مشروع الدستور شكل متطور يعكس تجربة ديمقراطية طموحة وقد أعطى احاطة كاملة بكل متطلبات المجتمع والحياة الديمقراطية والتعددية الحزبية وأكد ثوابت بناء المجتمع من تعليم ودور المرأة والصحة والاقتصاد وسيادة القانون وحرية التعبير.
20120226-164628.jpg
وأعرب الشاهر عن ثقته بأن هذه المواد ستنعكس على واقع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في سورية بشكل عملي يسهم في التقدم والازدهار في حين رأت ميساء الناصر عضو الاتحاد النسائي ان مشروع الدستور نقلة مهمة نحو سورية المتجددة كونه يصون الحريات وحقوق المرأة وأبقى على المكتسبات كالتعليم والصحة إضافة إلى محافظته على كيان الأسرة ورعاية الناشئة والشباب والعمل على توفير الظروف الملائمة لتنمية قدراتهم.
وأشارت صفاء هنداوي موظفة انها قامت بواجبها في المشاركة بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد وانها صوتت بنعم لانها رأت فيه تعبيراً عن رغبات الشعب السوري وطموحاته في التعددية السياسية والديمقراطية وضمان حرية الرأي والتعبير.
وعبرت ربا غازي معلمة عن سعادتها لانها تشارك اليوم في الاستفتاء مؤكدة انها لحظة تاريخية يسهم من خلالها المواطن في الاستفتاء على العقد الاجتماعي الذي يربط بين أبناء الوطن الواحد وتكريس نهج الإصلاح الذي تشهده سورية.
20120226-164650.jpg
وأوضح المزارع جاسم الفرج انه صوت لمشروع الدستور لانه يرى فيه تلبية لحاجات الفلاحين في سورية وضمانا لحقوقهم في العمل والتنمية الزراعية.
وفي اللاذقية بدأ المواطنون بالتوافد منذ ساعات الصباح الباكر إلى مراكز الاستفتاء في مختلف مناطق المحافظة والتي يبلغ عددها 837 مركزاً موزعة على مختلف المدن والمناطق والبلدات حيث شهدت معظم المراكز اقبالاً جيداً من قبل المواطنين الذين يحق لهم المشاركة والبالغ عددهم نحو 800 ألف مواطن وأكد محمد خليفة رئيس مركز مؤسسة المياه والصرف الصحي وعاطف علي رئيس مركز هاتف تشرين وحسين كحيلة رئيس مركز مدرسة الأخضر العربي وحسام صبوح رئيس مركز مدرسة الفارابي ومروان علوش رئيس مركز بوقة الزراعي ان الاقبال على الاستفتاء كان كبيرا منذ الساعات الأولى لبدئه والعدد في تزايد مستمر وهذا يدل على وعي المواطن بأهمية ممارسة حقه الديمقراطي بالاستفتاء.
وقالت المواطنة وداد أحمد عباس انها مارست حقها بالاستفتاء كونها وجدت مواد الدستور تلبي طموحات وتطلعات المواطنين وتضاهي أفضل الدساتير في الدول المتقدمة.
20120226-164716.jpg
وأشار صالح ابراهيم مدرس لغة عربية إلى أنه قال نعم للدستور رغم تحفظه على بعض المواد فيه معتبرا انه يسهم في انجاز عملية الإصلاح الشامل التي تعود بالفائدة والخير على سورية وشعبها.
كما شهدت مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في محافظة حلب والبالغ عددها 1625 مركزاً اقبالاً كبيراً من قبل المواطنين من مختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والذين توجهوا منذ الصباح الباكر إلى صناديق الاستفتاء ايمانا منهم بأهمية الدستور ودوره في تحديد مستقبل البلد والحفاظ على أمنه واستقراره.
وقال المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب ان الدستور يشكل العمود الفقري لعملية الإصلاح وعلينا أن ننظر إلى الدستور الجديد بمجمله كونه يشكل نقلة جذرية بالحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد .
ورأى الشهابي ان مواد الدستور وخاصة المتعلقة منها بالشأن الاقتصادي متوازنة و شاملة وتشكل اطارا لوضع الضوابط السليمة من أجل تنمية اقتصادية مستدامة تعتمد على الانتاج و خلق فرص عمل و تتيح ضمن هذا الاطار المرونة في وضع سياسات اقتصادية ناجحة.
وقال محمود شعبان ان الدستور الجديد يعتبر من الدساتير الحديثة على مستوى العالم وهو انطلاقة مهمة في طريق الإصلاح وبناء سورية المتجددة معتبراً المشاركة في الاستفتاء واجباً وطنياً ويجب على الجميع التصويت عليه لما فيه خير الوطن والمواطن.
20120226-164739.jpg
بدوره لفت محمد شادي حداد إلى أهمية المشاركة في الاستفتاء على الدستور لانه يمثل بداية مرحلة جديدة ويضمن حقوق المواطن وحريته وتطلعاته نحو مستقبل زاهر.
وأكد عبد الرحيم عجوج أن الواجب تجاه الوطن يحتم على الجميع المشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الحرية والديمقراطية ويثبت جدية القيادة في تطبيق برنامج الإصلاح الشامل.
وقال محمد بطش الدستور هو أساس بناء الوطن والمجتمع ومشاركتنا في التصويت عليه هو واجب علينا كونه يمثل انطلاقة واعدة لمستقبل سورية المتجددة على كل الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وقالت المواطنة شاميرام شاهين ان مشاركتي في الاستفتاء والتصويت على الدستور الجديد تأتي إيماناً مني بما جاء فيه من حقوق ومكتسبات جديدة للمرأة وتفعيل دورها في المجتمع بينما أشار كل من مصطفى شحرور إلى أهمية الاستفتاء والتصويت على الدستور الجديد لانه يعزز مكانة سورية ويقوي جبهتها الداخلية في التصدي لكل المؤامرات الخارجية ولاسيما ان الدستور يتضمن كل ما يتعلق بقضايا الوطن والمواطن.
واعتبر المهندس محمد عبد الرزاق أن اقبال المواطنين على مراكز الاستفتاء والمشاركة في عمليات التصويت والحضور من تلقاء نفسهم وبإرادتهم يدل على عمق الانتماء الوطني لدى السوريين وإيمانهم بمشروع الإصلاح الشامل.
وأوضح كل من المواطنين محسن السلو وعمر جليلاتي أن عمليات التصويت جرت في جو من الديمقراطية والهدوء وانهما ادليا بصوتيهما عن قناعة كاملة بأن التصويت حق لهما ويجب عليهما ممارسته بعيدا عن أي ضغوطات لاختيار الدستور الذي يحقق مستقبلاً زاهراً للبلاد ويحفظ الأمن والاستقرار.
وقال حسن أحمد والذي اقترع في مركز مؤسسة السكك الحديدية إن مشروع الدستور الجديد يعبر عن طموحات الشعب في سورية بمختلف شرائحه ويعبر عن تلبية لمعظم الحاجات و القضايا التي تهم المواطنين إضافة إلى افساح المجال الواسع أمام الحريات العامة.
وأكد عبد الباسط نجار ان الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد هو استفتاء للمواطن واللحمة الوطنية من أجل بناء سورية المتجددة لافتاً إلى مراعاة مشروع الدستور الجديد للعدالة الاجتماعية في المجتمع. واعتبر يحيى حزاني أن هذا المشروع يضاهي دساتير أرقى الدول والاستفتاء عليه تجسيد لحق المواطنة وكفالة لحق المواطن في الحياة الكريمة.
وأكد هلال هلال أمين فرع حلب لحزب البعث والدكتور موفق خلوف محافظ حلب خلال تفقدهما مراكز الاستفتاء ان الدستور الجديد يشكل نقلة نوعية في مجال التعددية السياسية والاقتصادية وتكافؤ الفرص وتجسيد العدالة الاجتماعية والحريات العامة مشيرين إلى ان الاقبال الجماهيري الواسع على الاستفتاء يعكس الوعي الشعبي لأهمية الدستور الذي يعبر عن طموحات وتطلعات الشعب السوري.
وفي محافظة حمص التي يبلغ عدد المراكز فيها 581 مركزاً قال أحمد ناصيف من مركز قتيبة أتيت منذ الصباح لأقول نعم لدستور سورية الذي يعبر عن طموحات المواطن في جميع المجالات الحياتية ويرسم مستقبل الأجيال القادمة.
وأكدت رباب المحمد من مركز عكرمة اهمية هذا الاستفتاء على مشروع الدستور الذي جاء ملبيا لامال وطموحات الشعب السوري والذي يعد خطوة هامة من خطوات الإصلاح الشامل الذي تنتهجه سورية في جميع القطاعات.
وأشار المواطن الياس بيطار من مركز حافظ محمد إلى انه قد أدلى بنعم لمشروع الدستور الذي جاء شاملا لكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لافتاً إلى ان جموع المواطنين أمام المركز هو دليل على ان الشعب السوري متمسك بقراره المستقل في تقرير مصيره.
وقال أمين العيسى ان الدستور الجديد هو مطلب جماهيري لكل قطاعات المجتمع ويلبي حاجات ورغبات الشعب في الوصول إلى حالة ديمقراطية متطورة تلائم واقع وظروف المجتمع السوري.
من جانبها أكدت شذى حماد المهندسة في جامعة البعث أنها اعطت صوتها للدستور الجديد لقناعتها بأنه خطوة على طريق الإصلاح وبناء سورية المتجددة.
وفي حماة قال يوسف سليمان مدرس متقاعد أتيت اليوم لأمارس حقي الديمقراطي في الاستفتاء على دستور سورية الجديد الذي اتى لنقلنا إلى بلد ديمقراطي تتشارك فيه القوى السياسية دون تمييز احداها على الاخرى مضيفا ان التعديلات التي طرات على الدستور تصب جميعها في الخطوات الاصلاحية المتسارعة التي تنتهجها القيادة.
وقال منير شلدح موظف أوافق على الدستور الجديد والشيء اللافت فيه بعد ضمان الحقوق السياسية هي صلاحيات القضاء واستقلاله والحريات الممنوحة للصحافة إضافة إلى ضمان الدولة لحقوق المواطنين ومنحهم تعويضات مناسبة وبالسرعة القصوى عن الممتلكات والعقارات التي يتم وضع اليد عليها للمصلحة العامة وهذا البند سيساعد على حل الكثير من القضايا العالقة اليوم في القضاء.
ورأت اماليا الجداوي ربة منزل ان وجود دستور عصري اليوم بين ايدينا يساعد على ازالة الكثير من الخلافات لانه يلبي طموحات كل مواطن يريد التعددية السياسية واستقلال القضاء وضمان حرياته وحقوقه كاملة.
ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 1160 مركزاً موزعة في كل أنحاء المحافظة.
وشهدت مراكز الاستفتاء في طرطوس اقبالاً كبيراً من المواطنين الذين أكدوا ان مشروع الدستور الجديد خطوة هامة في الحياة السياسية والاجتماعية في سورية والأساس في مسيرة الإصلاح والتطوير الشاملة التي يشهدها الوطن للانتقال إلى حالة متقدمة من الديمقراطية المبنية على التعددية السياسية والاقتصادية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وسيادة القانون.
وبين الدكتور مدين الضابط ان مشروع الدستور الجديد يلبي إلى حد كبير طموحات الشعب السوري وخاصة لجهة التحولات السياسية من خلال اقرار التعددية السياسية والحزبية والتركيز على البعد الاجتماعي.
20120226-164820.jpg
ورأى الطبيب علي ابراهيم حسن ان مشروع الدستور الجديد يضمن حقوق كل مواطن و يعزز اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب السوري وسيسهم في تجاوز الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الوصول إلى سورية القوية المتجددة.
وقال المهندس نظير خضر نحن نقول نعم لهذا الدستور لأنه يلبي طموحاتنا ويساوي بين أبناء الشعب ويسمح بالتعددية السياسية ويحترم خصوصية الأقليات ويؤمن الاستقرار في سورية.
وعبرت كل من ديما حسن وسراب ابراهيم عن تأييدهما لمشروع الدستور الجديد لما يحتويه من مواد تتناسب مع رغبات الشعب السوري و تحول سورية إلى دولة ديمقراطية قوية قادرة على مواجهة كل التحديات.
كما قال عمر حيدر ورنا أحمد من بانياس ان مشروع الدستور الجديد يمثل مستقبل سورية ويلبي متطلبات وتطلعات الشعب ويضمن المستقبل كما انه يضاهي كل الدساتير العالمية.
وعبر عدد من المواطنين من مناطق الشيخ بدر والدريكيش وصافيتا والقدموس عن تأييدهم للدستور الجديد الذي يعتبر خطوة هامة على طريق الإصلاح والتطوير ويلبي حاجات المواطنين في كل النواحي الحياتية ويحفظ الحقوق ويحمي الحريات العامة كما يعتبر قفزة نوعية في الحياة السياسية السورية ويؤسس لنظام ديمقراطي تعددي ومن خلال مبادئه التي تكرس حكم الشعب من خلال الانتخاب والتعددية السياسية والحزبية والتنوع الثقافي والعدالة الاجتماعية والمساواة.
20120226-164845.jpg
بدوره أكد هائل عارف جبور رئيس مركز الاستفتاء في مؤسسة مياه طرطوس أن جميع الإجراءات اللازمة لعملية الاستفتاء كانت جاهزة منذ الصباح حيث بدأ فيها المواطنون بالادلاء بصوتهم بكل حرية وديمقراطية.
يشار إلى ان عدد مراكز الاستفتاء في المحافظة 710 مراكز وعدد من يحق لهم الاستفتاء حسب احصائيات الشؤون المدنية 663 ألفاً و137 مواطناً.
وفي محافظة الرقة التي تضم 597 مركزاً أكد عدد من المشاركين بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد ان مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني تأتي انطلاقا من إيمانهم بأهمية ماتضمنه من مواد تضمن حقوق المواطنين السوريين من مختلف الشرائح والفئات.
وقالت المواطنة جورجيت عيسى.. قلت نعم للدستور لأنه يشكل أحدى أهم خطوات الإصلاح للخروج من الأزمة التي تمر بها سورية مع أن لدي تحفظا على بعض مواده إلا أنه جاء في مجمل مواده ملبيا لتطلعات المواطن الذي يريد الاستقرار و عودة الأمان والاستقرار للوطن.
20120226-164911.jpg
أما في محافظة الحسكة فأوضح غازي الشمدين رئيس مركز استفتاء مجلس المدينة أن الإقبال بدأ بالتزايد منذ الساعات الأولى وذلك برغم قرب المراكز الاستفتائية من بعضها، وقد تم تأمين كل الوسائل التي تضمن حسن سير عملية الاستفتاء.
وقال حسن خلو وبسام الضيف وعفيفة محمد.. أردنا كمواطنين التعبير عن رأينا بمشروع الدستور الجديد الذي يرسم خارطة جديدة لسورية المتجددة في كل المجالات ويخدم مصالح الشباب ويعطيهم الدور الحقيقي بالمجتمع باعتبارهم الشريحة الفاعلة في هذه الفترة المفصلية من حياتنا.
20120226-164940.jpg
ورأى عادل العبد الله وعبيد طعيمة الشيخ علي أن الدستور عصري ومواكب لكل التغيرات ويضمن حرية التعبير والرأي والملكية الفردية للمواطن كما يكفل المواطن عند الشيخوخة من خلال التأمين الصحي الشامل كما يتيح لكل مواطن المشاركة في اتخاذ القرار من خلال التعددية السياسية مشيرين إلى أن التصويت على الدستور هو تصويت لأنفسنا لأنه يشكل خطة عمل حياتية تحدد علاقة المواطن بكل السلطات وتضمن حقوقه وواجبات الدولة تجاهه كما ان المشاركة الواسعة تعتبر نوعا من أنواع الوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية.
وفي مدينة القامشلي قال سهيل حنا رئيس مركز الشهيد عبد المسيح حيداري وأحمد علي محمد رئيس مركز مدرسة القادسية إن الإقبال كان ملحوظا في المركزين منذ ساعات الصباح حيث تم تقديم كل التسهيلات للمواطنين للمشاركة بالاستفتاء وهناك غرف سرية تضمن حسن سير التصويت وكامل الحرية وعدم التدخل كما لم تواجهنا أي صعوبات.
وأكد جوزيف أنطي أن المشاركة في الاستفتاء واجب وطني وخطوة مهمة للمساهمة في عملية الإصلاح الشامل معتبراً كل من يتأخر عن واجبه بالاستفتاء يكون قد اسهم في وضع العراقيل أمام عجلة الإصلاح ونحن كسوريين نقول نعم لهذا الدستور لأنه يكفل الحرية الفردية والجماعية والتنوع الثقافي والسياسي ويضمن التعليم والطبابة بشكل مجاني.
20120226-165026.jpg
ونوه لازكين سعدو من أجانب الحسكة الذين حصلوا على الجنسية السورية مؤخرا بان تشميل أجانب الحسكة الذين حصلوا على البطاقة الشخصية والجنسية بالاستفتاء خطوة هامة في تفعيل جميع مكونات الشعب السوري للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يضمن تساوي جميع أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات ويعطي دافعاً جديداً للعمل على الارتقاء بواقع الوطن وتطويره بشكل مستمر.
وقالت خبات دلو إحدى المجنسات حديثاً من أجانب الحسكة إن الدستور تضمن العديد من المبادئء المهمة ولاسيما مبدأ التعددية السياسية في اتخاذ القرارات وهذه خطوة تعزز مسيرة الإصلاح السياسي وبناء الدولة والاستفادة من مكونات النسيج العريق للمجتمع السوري.
وفي مدينة الشدادي اعتبر إسماعيل مطر رئيس مركز بلدية الرشيدية أن عملية الاستفتاء تجسيد حقيقي للديمقراطية وهي تتويج للإصلاحات التي تشهدها سورية مبينا ان الاقبال في المركز جيد من المواطنين الذين مازالوا يتوافدون للادلاء باصواتهم على مشروع الدستور الجديد.
ودعا رمضان الحسن وتركي النايف إلى مشاركة جميع أبناء سورية في الاستفتاء على الدستور والتعبير الحر عن آرائهم سواء كان ذلك بالسلب أو الإيجاب فالدستور الجديد قد ضمن لكل مواطن حقه الكامل في التعبير عن رأيه وجعله المقرر الأول لوضع الخطط السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر الأحزاب والمنظمات التي ينتمي لها .
وبين المهندس وجدي سعدون أن الاستفتاء حق وواجب على كل مواطن يحتم عليه الإدلاء برأيه بنعم إذا كان موافقاً على مبادئ الدستور أو لا إذا كان لديه اعتراض على بعض هذه المبادئ مبيناً أن مشروع الدستور الجديد قدم الكثير من المواد المميزة والمكملة للدستور القديم والتي تجعل المواطن بوصلة لاتخاذ القرارات.
وأكد اسحاق عبدو عيسى أن مشروع الدستور هو استكمال للقرارات والمراسيم التي صدرت مؤخرا وهو فاتحة خير لوطننا ولبناء سورية المتجددة دوماً وتضمن الكثير من المواد التي تكفل الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية ويكرس مبدأ الديمقراطية الشعبية من خلال إعطاء الدور لكل الشرائح المجتمعية لتمارس حقها في بناء الوطن وقيادته وبما يضمن تمتين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية.
وبين معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة أن عدد المراكز في المحافظة بلغ 903 مراكز موزعين في مدينة الحسكة 133 ومنطقة الحسكة 171 و مدينة رأس العين 117 ومدينة المالكية 137 ومدينة القامشلي 262 ومدينة الشدادي 83 مركزاً، كما بلغ عدد الذين يحق لهم الاستفتاء في المحافظة 901 ألف و 679 مواطناً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"