السبئي نت – دمشق:
أدلى الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الأحمر وأعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية ومحمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب والدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء وعدد من أعضاء القيادة القطرية والوزراء بأصواتهم في عدد من مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. فقد أدلى الأمين العام المساعد للحزب بصوته في مركز الاستفتاء في القيادة القومية. كما استفتى أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية على مشروع الدستور الجديد في ثانوية جودت الهاشمي. وقال الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية.. إن الاستفتاء يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ سورية ويشكل تحولاً نوعياً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ![]() وأضاف قداح.. من يقرأ مشروع الدستور الجديد يدرك مدى التقدم والتطور الذي وصلت إليه سورية فهو يحافظ على المنجزات التي تحققت خلال المراحل الماضية ويلبي في الوقت نفسه حاجات المواطنين في مزيد من الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية ويحمي سيادة القانون والتنوع لجميع مكونات المجتمع السوري ويعمق الوحدة الوطنية في سورية. وقال أحمد الأحمد الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب إن جميع المواطنين الذين صوتوا بنعم لمشروع الدستور اليوم يؤكدون بذلك أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة ما تتعرض له سورية ولحماية أمنهم وأمن أطفالهم الذي كان العالم يحسد سورية عليه. وأضاف الأحمد .. أن المواطن في هذا اليوم يعبر عن حرصه وحبه لوطنه وصونه من أي اعتداء لافتا إلى أن مشروع الدستور الجديد يعزز هذه المعاني. وبين فضل الله ناصر الدين الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي أن مشروع الدستور الجديد يعزز مسيرة الوحدة الوطنية التي كانت قائمة منذ السبعينيات ومازالت مستمرة مشيراً إلى أن المشروع أتى بإضافات جديدة في الحرية والديمقراطية وأعطى قيما لأفكار جديدة تعزز مسيرة الإصلاح. وقال صفوان قدسي الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي.. إننا نعيش أمام تحول نوعي في الحياة السياسية إذ يشكل مشروع الدستور الجديد حالة جديدة ستسهم في الوصول إلى سورية المتجددة مضيفاً أن مشروع الدستور يسهم في تعزيز وتطوير التعددية الحزبية والسياسية وفي مواجهة المؤامرة الكونية التي يتعرض لها الوطن. ورأى المهندس غسان عبد العزيز عثمان الأمين العام لحزب العهد الوطني أن الحزب يوافق على مشروع الدستور الجديد ويصوت بنعم للميزات التي يتضمنها مثل توسيع دائرة الحريات واعتبار الشعب مصدر جميع السلطات والتعددية السياسية وحماية الحقوق المكتسبة. بدوره قال فايز اسماعيل الأمين العام لحزب الوحدويين الاشتراكيين إن سورية تعيش مرحلة تاريخية نعتز بها في ظل دستور لم تعهده دول أخرى مختلف عن سابقه لتلافيه بعض القضايا التي أغفلها الدستور القديم معبرا عن ثقته بأن سورية ستنتصر وتتجاوز هذه المحنة بوعي شعبها وادراكه لحقيقة المؤامرة التي تتعرض لها. من جهته أكد محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الحزب يرحب بتجربة التعددية السياسية التي حدد ملامحها مشروع الدستور الجديد وبالمشاركة مع كل الأحزاب السياسية في سورية وخوض تجربة ديمقراطية صحيحة وسليمة في المجتمع السوري. ![]() وقال الأمين القطري المساعد خلال إدلائه بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مدرسة برزة المحدثة للتعليم الأساسي إن حزب البعث العربي الاشتراكي حركة متجذرة بين الجماهير وفي التاريخ ولن يكون لإلغاء المادة الثامنة في الدستور الحالي تأثير على دوره ونشاطه في الحراك السياسي السوري. وأوضح بخيتان أن اللجنة المركزية في حزب البعث وضعت خطة عمل منذ العام الماضي حول دور الحزب في الحياة السياسية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية بعد إلغاء المادة الثامنة من الدستور الحالي والتي أسست للجبهة الوطنية التقدمية كائتلاف سياسي تنضوي تحته أحزاب عريقة لها حضور سياسي وجماهيري في الشارع السوري معتبراً أن مشروع الدستور الجديد يعد أساساً للإصلاحات الجارية في سورية والمحور الأساسي فيها على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ورأى الأمين القطري المساعد لحزب البعث أن مشروع الدستور الجديد عصري ويلخص كل تطلعات الشعب السوري ويصلح للمرحلة القادمة داعياً إلى تحقيق وعي جماهيري بأهمية هذه المرحلة ولاسيما أن البلاد تمر بمرحلة مخاض نحو عصر جديد وواعد بعد أن تكشفت أبعاد المؤامرة ضد سورية إعلامياً وسياسياً لدى الشعب السوري. كما شارك في التصويت على مشروع الدستور عضوا القيادة القطرية للحزب الدكتور هيثم سطايحي رئيس مكتب الثقافة والإعداد والإعلام وأسامة عدي رئيس مكتب العمال والفلاحين القطري وموفق الباشا أمين فرع الحزب في دمشق. من جهته قال الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب الذي أدلى بصوته في مركز الاستفتاء بمقر المجلس .. ان السوريين أنفسهم هم من يصنعون مستقبلهم انطلاقاً من مشاركتهم الفعالة في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد مشيراً إلى أهمية مشاركة جميع المواطنين في الاستفتاء واسهامهم في رسم ملامح ومستقبل سورية المتجددة. كما أدلى الدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء بصوته صباح اليوم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لسورية وذلك في مركز الاستفتاء في المجلس. وأكد رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين ان مشروع الدستور يشكل استجابة لتطلعات الجماهير حيث ركز بشكل أساسي على حاجات المجتمع وخاصة في مجال الصحة والتعليم وضمان الملكية الخاصة والحريات واستقلال القضاء وقال ..انه سيشكل أداة فعالة وحاجة ملحة للتعددية السياسية و ضمان الديمقراطية والحرية. ![]() وأضاف رئيس المجلس أن مشروع الدستور يشكل نقلة مهمة في حياة سورية وتحدياً كبيراً أمام الأحزاب لممارسة الديمقراطية بشكلها الحقيقي موضحاً أنه يركز على حقوق المواطنين بالحصول على العمل والرعاية الصحية والتعليم وما يتطلبه ذلك من جهود كبيرة لتامين البنى الاساسية والتحتية اللازمة. ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى ان الدساتير توضع حسب الحاجات الملحة والآنية للمجتمع وفي المقابل يمكن معالجة بعض الانتقادات والسلبيات وإعادة النظر فيها بعد 18 شهراً من تطبيق الدستور. كما أدلى وزراء الدولة المهندس غياث جرعتلي والمهندس حسين فرزات وجوزيف سويد وحسان الصاري وأمين عام مجلس الوزراء بأصواتهم في المركز نفسه. من جهته قال وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين في تصريحات للصحفيين عقب إدلائه بصوته بمركز الاستفتاء في الوزارة.. إن الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد يوم تاريخي في حياة الشعب السوري الذي برهن على صموده وتماسكه فاستحق دستوراً جديداً تنتقل من خلاله سورية إلى التعددية السياسية ومرحلة ديمقراطية جديدة تخرج من خلالها أقوى بكثير مما كانت عليه. ![]() وأشار إلى أن إقبال المواطنين على الاستفتاء يدل على الوعي التام للشعب السوري لمصالحه وأهدافه معتبراً أن المعارضة الخارجية التي تدعو إلى مقاطعة الاستفتاء ليست على صلة بمصالح الشعب السوري. وجوابا على سؤال عن الرسالة التي يوجهها للخارج بهذه المناسبة قال وزير الخارجية والمغتربين.. رسالتي للخارج هي أن يعالجوا همومهم الداخلية وليتركوا سورية بشأنها ومن يرد مصلحة الشعب السوري لا يفرض عقوبات على هذا الشعب. من جانبه قال المهندس عمر غلاونجي وزير الإدارة المحلية خلال إدلائه بصوته إن مشروع الدستور الجديد لسورية يعد تتويجا لمرحلة الإصلاحات التي اعلنتها القيادة ويؤسس لمرحلة مستقبلية مهمة من حياة الشعب السوري من خلال ما تضمنه من مبادئ ومواد تكرس التعددية السياسية واحترام القيم والحرية والعدالة والمساواة بشكل يضمن كرامة المواطن بكل نواحي الحياة. بدوره قال القاضي تيسير قلا عواد وزير العدل بعد الإدلاء بصوته في مركز وزارة العدل إن مشروع الدستور الجديد يشكل منطلقاً جديداً في إطار العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي نحو عمل بناء على أساس من المواطنة وتعزيز مبادئ الديمقراطية والعمل التنافسي. ![]() من جانبه أكد اللواء محمد الشعار وزير الداخلية رئيس اللجنة المركزية العليا للإشراف على الاستفتاء أن عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد تسير بشكل طبيعي في معظم المحافظات.. والمراكز تشهد إقبالا كبيرا باستثناء بعض المعوقات البسيطة في بعض المناطق. وقال الوزير الشعار خلال إدلائه بصوته في مركز الاستفتاء بوزارة الداخلية.. إن استفتاء اليوم جاء تتويجا لحزمة كبيرة من الإصلاحات التي أعلنتها القيادة معربا عن ثقته بأن يشكل مشروع الدستور الجديد فاتحة لتقدم الشعب السوري وتحقيق تطلعاته وآماله في الحرية والديمقراطية ويضمن الانتقال بسورية لتكون نموذجاً يحتذى به لدول المنطقة. بدوره أكد وزير التربية الدكتور صالح الراشد في تصريح له عقب إدلائه بصوته في مركز الاستفتاء بالوزارة ان مشروع الدستور الجديد يؤسس لمرحلة جديدة متطورة تبنى عليها كل الأنظمة والقوانين والتشريعات ويشكل إحدى أهم ركائز تطوير الحياة السياسية في سورية باتجاه بناء دولة عصرية وديمقراطية. ![]() وأوضح الوزير الراشد أن مشروع الدستور وضع أهمية خاصة للتعليم وحافظ على مكتسباته من خلال تأكيده على مجانية التعليم في جميع مراحله وتطويره وضمان أن تقوم الدولة بالتعليم بما يدعم الطلبة وديمقراطية التعليم وقال.. إن المرحلة التي ستعقب الاستفتاء ستترجم مضامين هذه المواد لأنه إرادة قبل أن يكون نصاً مكتوباً. من جانبه أكد الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة في تصريحات للصحفيين عقب إدلائه بصوته في مركز الوزارة أهمية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد كحق وواجب على المواطن موضحا ان المواد 20 و22 و25 من مشروع الدستور لامست بشكل مباشر صميم القطاع الصحي من خلال التأكيد ان الصحة حق تكفله الدولة للمواطن تشخيصاً وعلاجاً ومداواة وفي حالات الطوارئ والعجز واليتم والشيخوخة اضافة الى إشارتها الى الأسرة كنواة للمجتمع تحتاج للحفاظ على كيانها وحماية الطفولة والأمومة. ![]() بدوره قال وزير الكهرباء المهندس عماد خميس الذي أدلى بصوته في مركز مديرية كهرباء ريف دمشق بالقابون ان الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لسورية يأتي ترجمة حقيقية لبرنامج الإصلاح الشامل على الصعد كافة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وهو استمرار لنهج التطوير والتحديث الذي بدأت به القيادة منذ سنوات معتبراً أن مشروع الدستور الجديد يشكل خطوة رائدة في تاريخ سورية كونه يلبي متطلبات الشعب السوري في بناء سورية قوية متجددة. |








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"