السبئي نت – عواصم:
عبر الرئيس الصيني هو جين تاو عن ارتياحه لعمق العلاقات السورية الصينية وأكد حرصه على تطويرها في جميع المجالات، في الوقت الذي عارضت فيه روسيا والصين قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد سورية، وأعربتا عن ارتياحهما لنتائج الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد الذي أيدته أغلبية الشعب السوري. فقد تسلم الرئيس الصيني هو جين تاو اليوم أوراق اعتماد الدكتور عماد مصطفى سفيراً لسورية لدى الصين. وعبر الرئيس هو خلال اللقاء عن ارتياحه لعمق العلاقات السورية الصينية التي تعود إلى ما يزيد على 50 عاماً وعن امتنان الصين للدعم الذي قدمته سورية لها في جميع قضاياها الأساسية ولاسيما قضيتي تايوان والتبت. كما أكد الرئيس الصيني حرصه على تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية لتعزيز الصداقة السورية الصينية. وبشأن الأزمة السياسية الراهنة في سورية عبر الرئيس الصيني عن رأي الصين في أن حل الأزمة يكمن في قيام جميع الأطراف بوقف العنف وإجراء حوار سياسي شامل بمشاركة كل مكونات الشعب السوري. من جهته قدم السفير مصطفى للرئيس هو عرضاً متكاملاً عن الأوضاع في سورية وطبيعة الهجمة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها ضد سورية. كما عبر عن امتنان الشعب السوري لمواقف الصين الداعمة لسورية قائلاً إن التاريخ سيثبت صحة الموقف الصيني تجاه الأحداث في سورية. إلى ذلك عارضت روسيا والصين اليوم قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد سورية. وذكرت رويترز أن روسيا والصين وكوبا عارضت القرار بينما امتنعت ثلاث دول عن التصويت هي الاكوادور والهند والفلبين. كما جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني يانغ جيه تشي وقوفهما ضد أي تشجيع من الخارج لأي من أطراف النزاع في سورية لبلوغ أهدافه بوسائل العنف. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم إن لافروف و يانغ بحثا في اتصال هاتفي الوضع في سورية وحولها بصورة تفصيلية وأكدا وحدة مواقف البلدين ضد أي تشجيع مباشر أو غير مباشر من الخارج لأي من أطراف النزاع لبلوغ أهدافه بوسائل القوة. وأضاف البيان أن موسكو وبكين تدعوان جميع الأطراف الخارجية المهتمة بالتسوية السلمية للأزمة في سورية إلى خلق ظروف مواتية لبدء حوار داخلي شامل بين السلطات السورية والمعارضة مشددين على أن مثل هذا العمل المشترك هو الطريق الوحيد لضمان فعالية الجهود الهادفة إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت وإزالة معاناة السكان المدنيين وحل المسائل الإنسانية الحادة. وأعرب الوزيران عن استعدادهما لمواصلة الاتصالات الوثيقة بشأن الموضوع السوري وتنسيق مواقف البلدين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. كما أعربا عن ارتياحهما إزاء نتائج الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد الذي أيدته أغلبية الشعب السوري وشددا على ضرورة التنفيذ الدقيق لبرنامج الاصلاح بما في ذلك إجراء انتخابات نيابية. من جهته أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده صوتت ضد قرار مجلس حقوق الإنسان حول سورية لأنه غير متوازن. وقال غاتيلوف في تصريح لوكالة ايتار تاس للأنباء إن الوفد الروسي الى جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة صوت ضد مشروع القرار حول سورية لأن كل محاولاته لوضع صياغة متوازنة لهذه الوثيقة رفضت. وأضاف غاتيلوف ان الوفد الروسي اقترح ادخال بعض التعديلات على القرار كان معظمها مبنيا على مقترحات وتوصيات التقرير الأخير للجنة مجلس حقوق الإنسان الخاصة بالتحقيق بانتهاكات حقوق الانسان في سورية ولكن هذه التعديلات مع الاسف رفضت كلها من جانب واضعي القرار. وأكد غاتيلوف أن التعديلات الروسية تكمن في موازنة نص القرار بحيث يتضمن دعوة المعارضة التي مازالت مستمرة في عملياتها العسكرية ضد المؤسسات الحكومية وقوات حفظ النظام وتحمل جزءاً من المسؤولية عن الأحداث الجارية في البلاد إلى وقف العنف وليس فقط السلطات. وأشار غاتيلوف إلى أن نص المشروع اعتبرالحكومة السورية هي المسؤولة عن الاوضاع الانسانية وحقوق الإنسان وموسكو ترى أن ذلك غير صحيح وأن الأوضاع أكثر تعقيداً. ودعا غاتيلوف إلى تكريس جهود المجتمع الدولي لوقف أعمال العنف والبحث عن سبل لتسوية سياسية دبلوماسية ومن أجل جلوس كل أطراف النزاع حول طاولة المفاوضات. |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"