وكالة السيئي للانباء

السبت، 4 فبراير 2012

قنوات التحريض والفتنة تواكب سياسة أسيادها للضغط على مجلس الأمن والتأثير في الموقف الروسي

السبئي نت – صنعاء:بغية تصعيد الأوضاع ومواكبة سياسة أسيادها للضغط على مجلس الأمن لتمرير قرار ضد سورية استنفرت قنوات التحريض والفتنة الممولة خليجيا الليلة الماضية جميع طاقاتها وكوادرها لبث الأكاذيب وزيادة الهجمة الإعلامية على سورية.
الحملة الهستيرية للتجييش والتأجيج لسفك مزيد من الدماء السورية التي أطلقتها قنوات الفتنة في سباقها مع الوقت للتأثير في موقف روسيا الرافض لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية السورية تكشف كذب تلك القنوات وسياستها في صناعة الأخبار وترويجها وفق أجندات تخدم مصالح مموليها فمنذ ليل أمس ومع الانباء عن امكانية فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار ضد سورية صعدت هذه القنوات وراسمو سياستها الهجمة الإعلامية على سورية في محاولة لإيهام الرأي العام بحدوث مجزرة في سورية حيث بدأت القنوات بفبركة أخبار كاذبة عن قصف الجيش لأحياء في حمص واستمر شريطها العاجل حتى ساعات الفجر الأولى بعرض أعداد القتلى المفترض أنهم قضوا بالقصف المزعوم معتمدة على مراسلين ونشطاء لها بأسماء مستعارة لإعطاء مصداقية فقدتها لما تروجه.
ويأتي التصعيد الإعلامي لقنوات الفتنة مترافقا مع تعاميها وتسترها الواضح على نشاط المجموعات الارهابية المسلحة واجرامها في عدد من المحافظات السورية وادعائها ان ما يقومون به من جرائم يأتي في سياق الدفاع عن النفس في محاولة منها لإشعال الساحة السورية بعد اقتراب فشل أسيادها من اقناع مجلس الأمن بالتدخل وفرض العقوبات على سورية.
ويشير مراقبون إلى أن حجم التحريض والتزييف وقلب الحقائق الذي تمارسه هذه القنوات يتضاعف كلما اقترب موعد التصويت في مجلس الأمن وهو اليوم في ذروته وسيزداد في الأيام القادمة فالمؤامرة حسب وصفهم بدأت تنتهي عمليا مضيفين ان المتتبع لحقيقة ما يجري يعرف أن اكثر ما تتعرض له سورية اليوم هو اعلامي ويعتمد على استنادات واهية لتشويه صورتها وزعزعة امنها واستقرارها.
وفي سياق مشابه لما حصل الليلة الماضية يروي متابعون للأزمة السورية فصولا كثيرة مما قامت به تلك القنوات حيث واكبت كل مرحلة من مراحل التصعيد السابقة ضد سورية عبر ترويج شعارات وأخبار تناسب المرحلة السياسية والمسلسل المعد لاستهداف سورية فمثلاً حين طرح شعار الحظر الجوي روجت هذه القنوات لأخبار كاذبة تتحدث عن تحليق مكثف للطيران وقصف من الجو للمدن وحين طرح شعار حماية المدنيين مازال الجميع يذكر تباريها في الادعاء بأن الدبابات تجتاح المدن وتقصف الأحياء وتنكل بالمدنيين الأمر الذي كذبته جميع الوقائع على الارض قبل أن يكذبه المراقبون العرب في وقت لاحق في تقريرهم الذي رفضه أسياد تلك القنوات.
ويرى مراقبون ان ما عمدت على ترويجه تلك القنوات لتصعيد الاحداث يأتي في إطار الدور الموكل إليها منذ بداية الازمة في سورية مؤكدين انها تعمل عند كل مفصل مهم أو بوادر حل لانتهاء الأزمة السورية على تضخيم الأمور وابتداع الأحداث خدمة للسياسة التي تناسب بعض دول الغرب وأدواتهم الخليجية المشتركة في التآمر على سورية.
وبهذا الصدد يرى رئيس تحرير جريدة الأنوار المصرية عادل الجوجري أن الحملة الإعلامية التحريضية التي تشارك فيها نحو 60 محطة إعلامية تعمل على قلب الحقائق واختلاق الاحداث وسط حشد إعلامي ضخم بدأت تشتعل بأقصى طاقتها بهدف صنع وبث أكاذيب غايتها زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وتوجيه الرأي العام الدولي لتمرير قرار في مجلس الأمن ضد سورية بينما يعتبر الإعلامي الأردني ياسر قبيلات أن وتيرة الحملة الإعلامية المستمرة منذ بداية الاحداث ترتفع مع كل فشل سياسي خارجي مؤكدا أن ما جرى من فبركة حول حمص اليوم يأتي في سياق ما يدور داخل مجلس الأمن وثبات الموقف الروسي الواضح والحاسم والنهائي لجهة منع التدخل الخارجي في سورية.
ومن خلال متابعة تعاطي الجهات المعادية لسورية ووسائل الاعلام المغرضة فيها بدا واضحا ان بداية أي حلقة جديدة للتصعيد ترسم من الجهات السياسية المتآمرة على سورية وتعمل تلك القنوات على تنفيذها من خلال تغطية اعلامية مضللة وتغييب المشهد الحقيقي عن الرأي العام العالمي بغية التأثير فيه لتسهيل تمرير المخطط وكسب الدعم له لافتين إلى أن بعض الدول تبني مواقفها بناء على ما تبثه تلك القنوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"