وكالة السيئي للانباء

الجمعة، 24 فبراير 2012

الرئيس لحود: ما يحصل في سوريا مقدمة للتخلص من المقاومة.. ولا مستقبل لداعمي المعارضة السورية في لبنان

السبئي نت –  عن إذاعة النور:
إعتبر الرئيس اللبناني السابق العماد أميل لحود أن سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان في هذه الأيام تعني "اللاقرار"، وأن "الإستقرار ليس مطلباً حقيقياً لدى الدول الفاعلة، مشيراً الى أنه في حال حصلت فوضى في سوريا "فهي سوف تمتد الى لبنان، وسيدفع لبنان ثمنها".
وحذر الرئيس لحود من تكرار تجربة نهر البارد وموضوع الضنية بين عامي 1999 و2000 من خلال ما يحصل اليوم في شمال لبنان، لأن "المطلوب إحداث فوضى في الشمال كمقدمة لضرب سوريا، والمفروض قرار سياسي يغطي الجيش اللبناني، ليقوم بما يجب أن يقوم به على الحدود".
ورأى الرئيس لحود أن ما يُقال عن "الربيع العربي" هو "تطرف يحصل في العالم العربي، "إسرائيل" هي المستفيدة منه، لأنها ستكون الدولة المتطرفة الأقوى وسط متطرفين ضعفاء"، مؤكداً أن ضرب سوريا "هو مقدمة لضرب لبنان، ولا مستقبل لداعمي المعارضة في سوريا في الداخل اللبناني، فهم كما في السابق هاجموا سوريا وعادوا إليها، هم اليوم سيعودون بنفس الطريقة".
وأكد الرئيس لحود أن سوريا ستخرج من المؤامرة منتصرة، وشدد على أن ما يحصل فيها اليوم هو "مقدمة للتخلص من المقاومة"، لافتاً الى أن "إسرائيل" ليست منزعجة من الإصلاح، بل من المقاومة التي تدعمها سوريا، فالنيل من سوريا هدفه التخلص من المقاومة".
وأشار الرئيس لحود الى أن عناصر القوة التي ستُخرج سوريا من دائرة المؤامرة تتمثل أولاً بالشعب السوري الذي يمثل الجبهة الممانعة بالوقوف بأكثريته الى جانب الرئيس السوري بشار الأسد بمعية الجيش، وثانياً بالإصلاحات التي يحققها الرئيس الأسد، والذي منذ فترة طويلة كان يريد البدء بالإصلاحات لكن لم يُفسح له المجال بفعل أحداث المنطقة، أما العنصر الثالث فهو أن الجيش عقائدي وغير طائفي، ويضاف الى هذه العناصر العنصر الخارجي (الفيتو)، حيث أن "روسيا لن تسمح بسقوط سوريا لأن ذلك سيؤثر على أمنها القومي".
وإذ إعتبر أن محاولة تقسيم سوريا هي محاولة لتشظية المنطقة طائفياً "لأن ذلك هو ما تريده "إسرائيل"، رأى الرئيس لحود أن القضية السورية لم تعد قضية إقليمية، بل باتت قضية عالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"