السبئي نت – دمشق-بيروت:
استنكر الرئيس اللبناني السابق العماد اميل لحود بشدة العمليتين الارهابيتين في دمشق اليوم.
وأكد الرئيس اللبناني السابق في بيان أصدره وتلقت سانا نسخة منه أن هذين العملين الارهابيين جاءا بعد عجز المؤامرة التي تستهدف سورية ودورها وموقفها المقاوم والممانع وأمنها واستقرارها.
وأعرب الرئيس لحود عن التضامن مع سورية قيادة وشعبا في جهودها لمواجهة وقطع دابر الارهاب الذي تتعرض له والمستورد إليها من الخارج لأنها ضمن عقد الممانعة والمقاومة.
ودعا الرئيس اللبناني السابق الجامعة العربية إلى أخذ العبرة مما جرى وإلى الاستفاقة من سباتها المصطنع قبل أن تتمدد افة الارهاب اللعينة إلى الامة العربية برمتها مشددا على ضرورة أن يتضامن العرب الان في المرحلة الحساسة الراهنة التي فرضها أعداء الأمة عليهم.

حزب الله: القوى المتضررة من هزيمة الولايات المتحدة في العراق بدأت بعملية انتقام دموية جبانة
من جهته أدان حزب الله العمليتين الارهابيتين.
وقال في بيان تلقت سانا نسخة منه.. إن مثل هذه الجرائم الإرهابية لن تفت في عضد القوى المقاومة والممانعة ولن تعطي الأميركيين والصهاينة وحلفاءهم في المنطقة الفرصة لتمرير مخططاتهم الخبيثة على حساب حقوق الأمة.
وأضاف البيان.. إن هذه الجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبها أعداء الإنسانية في مدينة دمشق التي تأتي بعد يوم واحد من التفجيرات المنسقة التي استهدفت بغداد والمدن العراقية الأخرى توضح أن القوى المتضررة من الهزيمة الكبرى التي لحقت بالولايات المتحدة وأدت إلى خروج قواتها ذليلة من العراق بدأت بعملية انتقام دموية جبانة تتمثل باستهداف كل القوى والدول التي كان لها موقف واضح من الاحتلال الأميركي والتي ساعدت المقاومة العراقية في كفاحها لإخراج المحتل الأميركي.
وأشار البيان إلى أن هذه التفجيرات هي من اختصاص الولايات المتحدة أم الإرهاب وأصابعها الممتدة في منطقتنا والمتخصصة في استهداف الأبرياء وقتلهم وترهيبهم لدفعهم إلى الانصياع للسياسة الأميركية الساعية لتحقيق المصلحة الصهيونية التي يضعها الأميركيون فوق كل اعتبار.
واختتم حزب الله بيانه بتقديم التعازي والمواساة لعائلات الشهداء والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.
حركة التوحيد الإسلامي: نحذر من المخطط الصهيو أمريكي الساعي إلى ضرب العروبة والمقاومة
وأدانت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان العمليتين الإرهابيتين في دمشق واللتين راح ضحيتهما عشرات العسكريين والمدنيين الأبرياء.
ووصف رئيس مجلس قيادة الحركة الشيخ هاشم منقارة عضو جبهة العمل الإسلامي في بيان أصدره وتلقت سانا نسخة منه التفجيرين بالإرهابيين والمروعين معربا عن تضامنه مع سورية في التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد مواقفها الداعمة للمقاومة والرافضة للاحتلال.
وحذر منقارة من المخطط الصهيو أمريكي الساعي إلى ضرب العروبة والمقاومة في المنطقة داعيا كل الشرفاء في الأمتين العربية والإسلامية إلى التكاتف والتوحد لإفشال المؤامرة والتصدي لمن يعيثون فسادا في الأرض ويخدمون إسرائيل وعملاءها بأعمالهم الإجرامية.
قانصو: العمليتان الإرهابيتان مثال صارخ للنهج الذي تعتمده المجموعات الإرهابية في سياق المؤامرة على سورية
كما أكد وزير الدولة اللبناني علي قانصو أن العمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في دمشق تشكلان مثالا صارخا للنهج الذي تعتمده المجموعات الإرهابية في سياق المؤامرة التي تستهدف أمن سورية واستقرارها لمحاولة النيل من دورها القومي والوطني.
وقال قانصو في تصريح لموقع قناة المنار اللبناني.. يجب وضع هاتين الجريمتين برسم مراقبي الجامعة العربية الذين وصلوا إلى دمشق لأن الجامعة نظرت في السابق بعين واحدة.
وأعرب الوزير اللبناني عن ثقته التامة بأن سورية ستخرج من هذه المحنة سليمة بفعل وعي شعبها وحكمة قيادتها رغم تصاعد الضغوط عليها.

كما أكد وليد سكرية النائب والخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني أن العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مقرات أمنية في دمشق تندرجان في خدمة المشروع الصهيوأمريكي الذي يرفض أي حل في سورية وأي حوار وطني في البلاد ويهدف إلى ضرب قوى المقاومة في المنطقة.
وأوضح سكرية في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري أن هذه العمليات الإرهابية هدفها ضرب أمن سورية واستقرارها ونشر ثقافة القتل والتدمير والإرهاب والفوضى.
وقال سكرية إن هذا الإجرام الذي بدأ بعمليات ارهابية تستهدفت المدنيين والعسكريين تطور الآن إلى عمليات انتحارية إرهابية من النوع القاعدي حيث برزت منذ مؤتمر ما سمي بمجلس اسطنبول دعوات لحض الإرهابيين إلى التسلل من العراق ولبنان إلى سورية بهدف إشعال سورية والمنطقة بهذه الفتنة.
من جهته قال النائب اللبناني السابق عدنان عرقجي إن هاتين الجريمتين تكشفان فصول المؤامرة على سورية التي تندرج في سياق تنفيذ المخطط الاستعماري الذي وضعته إسرائيل بالتحالف مع القوى الغربية مجددا الوقوف إلى جانب سورية لإسقاط المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية على سورية والوطن العربي.
وأكد عرقجي في بيان أصدره اليوم ضرورة وقوف لبنان إلى جانب سورية في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها بسبب مواقفها الداعمة للمقاومة مؤكدا أن سورية ستهزم المؤامرة وستخرج من الأزمة التي تمر بها أكثر قوة.
حطيط: عملاء الغرب وإسرائيل نفذوا أعمالهم الإرهابية بعد فشل المخطط الصهيوأمريكي في النيل من سورية
بدوره أكد الدكتور أمين حطيط الباحث والخبير الاستراتيجي اللبناني في تصريح مماثل أن عملاء الغرب وإسرائيل بدؤوا ينفذون مخطط الأعمال الإرهابية بعد فشل المخطط الصهيوأمريكي الأوروبي في النيل من سورية الوحدة والموقف والدور الاستراتيجي فانقلب إلى تطبيق مخطط ما يسمى لنا أو للنار الذي استخدمته الإدارة الأمريكية سابقا في أفغانستان والعراق والآن تستعمله في سورية.

وقال حطيط.. بعد هزيمة أمريكا في العراق وجهت القاعدة وأتباعها التكفيريين إلى قتل المدنيين والكل يعلم أن القاعدة لم تقتل أمريكيا واحدا ولم تطلق النار على إسرائيلي واحد وإنما قتلت وذبحت العراقيين وبذرت الفتنة في صفوفهم والآن تنتقل بقضها وقضيضها إلى سورية لممارسة هذه السياسة.
فرزلي: التفجيران الارهابيان جاءا نتيجة شعور المتآمرين بخيبات أمل لعدم تحقيقهم أهداف المخطط الرامي الى التقسيم
من جهته قال ايلي فرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الأسبق إن التفجيرين الارهابيين جاءا نتيجة شعور المتآمرين بخيبات أمل متتالية منذ بدء الأحداث وحتى الأمس لعدم تحقيقهم أهداف المخطط الرامي الى التقسيم والتخريب إضافة إلى خيبات الأمل التي لحقت الانسحاب الأمريكي المذل من العراق.
وأكد فرزلي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري أن الرد الطبيعي يجب أن يكون بمزيد من تلاحم الشعب السوري في التصدي للمؤامرة والالتفاف حول قيادته.

بدوره أكد سعيد دودين مدير مؤسسة عالم واحد للبحث والاعلام أن العمليات الارهابية تعني ان المتآمرين على وحدة واستقرار سورية بدؤوا مرحلة جديدة من التصعيد الارهابي الدموي تنفيذا للمخطط الغربي المعد لزعزعة أمن سورية واستنزاف طاقاتها وضرب قوى المقاومة في المنطقة.
محادين: التفجيران الإرهابيان يأتيان ضمن سيناريوهات إعادة الإرهاب إلى المنطقة بهدف زعزعة استقرارها
من جانبه أكد موفق محادين رئيس اتحاد الكتاب الأردنيين إن التفجيرين الارهابيين يأتيان ضمن سيناريوهات إعادة الإرهاب إلى المنطقة لأن هناك من يريد زعزعة استقرارها.
وقال محادين في اتصال مع التلفزيون العربي السوري إن سورية صامدة وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف بها فهي تتعرض منذ 50 عاما لكل أشكال التهديدات والعمليات الإجرامية معبرا عن ثقته بأن الشعب السوري سيتجاوز المحن وسيلحق الهزيمة بالمؤامرة التي تتعرض لها سورية بسبب موقفها العروبي الممانع لافتا الى ان هؤلاء نسوا أنهم يقاتلون في سورية تاريخا وشعبا تمرس في الصمود والثبات والكفاح.
وأوضح محادين أنه منذ وقعت سورية على البرتوكول العربي أعلن ما يسمى بمجلس اسطنبول وقوفه ضد التوقيع وقدم أعضاؤه بتصريحاتهم غطاء للجريمة التي وقعت اليوم.
بدوره قال المستشار محمد الوصيف رئيس حزب مصر الفتاة الجديد من القاهرة إن المؤامرة واضحة والمخطط مكشوف للجميع وما يحدث لسورية يحدث لأهم موقع على الخارطة العربية موقع العزة والإباء ومعسكر المقاومة الذي يحمي شرف المقاومين.

واعتبر الوصيف أن التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في سورية اليوم مرتبطان بتفجيرات العراق الذي يحاول الوصول إلى الحرية الحقيقية بعد طرد الطغاة الذين أجبرتهم المقاومة العراقية على الخروج في لحظات تاريخية.
وتساءل الوصيف عما يطلق عليه السلمية بالنظر إلى ما يرتكب من أعمال إجرامية إرهابية على يد مسلحين يأتيهم السلاح مهربا من الحدود التركية ومن تيارات لبنانية مشيرا إلى أن كل هذا يهدف الى تمرير مؤامرة تسعى لتفتيت المفتت وتجزئة المجزأ خدمة لإسرائيل.
وقال منصور مراد النائب الأردني السابق ورئيس اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية إن من يقف وراء الجريمتين الارهابيتين اللتين تعرضت لهما دمشق اليوم هي الصناعة الأمريكية الأطلسية الصهيونية "القاعدة" التي تم استخدامها ضد سورية.
وأضاف مراد في اتصال مع التلفزيون العربي السوري إن هذه الجريمة البشعة تهدف إلى تنفيذ المشروع الصهيوني في المنطقة وإحداث صدمة وقتل أكبر عدد من الأبرياء لنشر الرعب والخوف بغية اخضاع الشعب السوري الصامد بوجه المؤامرة.
ودعا مراد أحرار الأمة العربية لصياغة مشروع مقاوم كمرحلة أولى لوحدة الأمة العربية بهدف اعادة تهيئة الشعوب العربية اقتصاديا وسياسيا وتنمويا وعسكريا في مواجهة المشروع الأمريكي الأطلسي الصهيوني.
من جهته قال عامر التل رئيس تحرير شبكة الوحدة الإخبارية من عمان إن دماء الشهداء الذين سقطوا اليوم نتيجة العمل الإرهابي الجبان ستكون طريقا للانتصار على المؤامرة التي تستهدف سورية أرضا وشعبا وقيادة ودورا وموقفا.
وأكد التل أن العمليتين الإرهابيتين دليل آخر على فشل المؤامرة بسبب وحدة وتماسك ووعي الشعب السوري وحكمة قيادته ما دفع المتامرين إلى الاستعانة بأدواتهم الرخيصة من تنظيم القاعدة الذي أنشأته المخابرات الأمريكية.
واعتبر التل أن إرهاب اليوم استهدف قلب دمشق لأنها قلب الأمة النابض مؤكدا ان من يقفون وراءه يتوهمون أنهم بأعمالهم الإرهابية سيضربون الأمة العربية عبر قلبها لكنهم لا يعرفون أنها وقلبها عصية على إرهابهم ومؤامراتهم.
وأضاف التل.. إن ما حصل اليوم في سورية عمل إرهابي جبان وضربة للأمن القومي العربي عموما وللأمن الوطني الأردني خصوصا فأي خلل في استقرار وأمن سورية سينعكس مباشرة على الأمن الوطني الأردني مؤكدا أن الارادة القوية للشعب السوري قادرة على التصدي للمؤامرات والإرهاب.
خريس: دليل على وصول أصحاب المؤامرات الى مرحلة الإفلاس
من جهته قال سميح خريس الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب.. إن التفجيرين الارهابيين دليل على وصول أصحاب المؤامرات الى مرحلة الإفلاس من كل المحاولات السابقة فهم يستهدفون دمشق وسورية والهوية والمقاومة العربية خدمة للبرامج الأمريكية الصهيونية.
وأكد خريس أن مشهد تفجيرات اليوم يعني أن هدف هذه المجموعات الإرهابية بأدواتها وكل من يقف خلفها تدمير سورية متخفين وراء عناوين زائفة لا أساس لها من الصحة.
حزبا السوري القومي الاجتماعي والاتحاد في لبنان: العمليتان الإرهابيتان ترجمة حقيقية للمخطط التآمري على سورية
بدوره عبر الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان عن إدانته الشديدة للعمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في دمشق مؤكدا أنهما تشكلان ترجمة حقيقية للمخطط التآمري الخبيث الذي يستهدف أمن سورية وزعزعة استقرارها.

وقال رئيس الحزب النائب اللبناني أسعد حردان إن مثل هذه الأعمال الارهابية الجبانة تلخص المسار التآمري على سورية بكل مسمياته ووسائله وأدواته وإن تلطي بعض العرب والغرب وراء شعارات الحرية يعد اشتراكا علنيا في رعاية الارهاب ومؤازرته.
وجدد حردان وقوف حزبه إلى جانب سورية قيادة وشعبا وجيشا في معركتها ضد الإرهاب وسعيها الدؤوب لتثبيت دعائم الاستقرار والاقتصاص من الذين يعبثون بأمن السوريين وحياتهم.
من جهته أدان حزب الاتحاد اللبناني العمليتين الارهابيتين في دمشق وقال في بيان له.. إن هاتين العمليتين تأتيان بعد انكشاف المؤامرة التي تستهدف سورية وموقعها ودورها القومي الممانع في مسعى لإعطاء منحى أمني خطير للأحداث في سورية.
وطالب الحزب في بيانه الجامعة العربية ومراقبيها بأن يدركوا خطورة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف وحدة سورية واستقرارها في سياق لعبة دولية تستهدف أمن العرب القومي.
كما ندد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بالعمليتين الارهابيتين مؤكدا أن هاتين الجريمتين تؤكدان حقيقة المؤامرة الخارجية التي تستهدف سورية وأمنها واستقرارها.
وجدد اللقاء في بيان له وقوفه إلى جانب سورية قيادة وشعبا وجيشا ومؤسسات وقدم التعازي إلى ذوي الشهداء وإلى الشعب السوري المقاوم.
وأكد اللقاء أن العمليتين الإرهابيتين تدلان على تكسر وإفلاس المشروع الاستعماري الذي تقوده الولايات المتحدة واسرائيل في المنطقة على صخرة الصمود السوري في وجه المؤامرات والمخططات التي تستهدف المنطقة برمتها.
وشدد اللقاء على أن هذه الاعمال الإجرامية والإرهابية التي توضح عمالة منفذيها ترمي إلى اسقاط الفكر القومي العربي ونهج المقاومة الذي تقوده سورية بنجاح لافتا إلى أن هاتين الجريمتين أسقطتا كل الاقنعة عن أولئك الذين يدعون السلمية واوضحتا للعالم أنهم ليسوا إلا مجموعات مسلحة اجرامية ارهابية تنفذ اجندات خارجية.
واستنكر عدد من القوى والأحزاب اللبنانية العمليتين الإرهابيتين في دمشق اليوم واللتين راح ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى.
فقد أكدت جبهة البناء اللبنانية في بيان أصدرته اليوم وتلقت سانا نسخة منه أن هاتين الجريمتين تكشفان مدى ارتهان المجموعات الإرهابية المسلحة المرتزقة للاستخبارات الاسرائيلية والامريكية محذرة السياسيين اللبنانيين الذين يدعمون ويغطون تسلل هذه المجموعات إلى سورية من مغبة أعمالهم.
ودعت الجبهة الجيش اللبناني إلى العمل على ضبط الحدود ومنع تسرب الاسلحة والمسلحين من لبنان إلى سورية.
كما أدان حزب التوحيد العربي في لبنان في بيان أصدره اليوم العمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في دمشق وجدد وقوفه صفا واحدا مع سورية قيادة وشعبا وجيشا لإسقاط المؤامرة التي تتعرض لها.
كما أدان رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في لبنان حسام قراقيرة العمليتين الارهابيتين مؤكدا انهما تندرجان في سياق المؤامرة التي تستهدف سورية ومواقفها الداعمة للمقاومة.
فتح الانتفاضة: أحد أعمال من باع ضميره ووجدانه خدمة لأهداف ومخططات أعداء أمتنا
كما عبرت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في دمشق.
ورأت اللجنة في بيان لها في هذه الجريمة البشعة عملا من أعمال الارهاب على يد من باع ضميره ووجدانه ولا يتورع عن أعمال القتل وسفك الدماء خدمة لأهداف ومخططات معسكر أعداء أمتنا وأعداء سورية عقابا لها على مواقفها الوطنية والقومية الثابتة والمشهودة.
وأكدت اللجنة أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن يكون من شأنها إضعاف صمود سورية أو النيل من معنويات وعزيمة الشعب السوري الشقيق المدافع عن وحدة الوطن والشعب.. والرافض للتدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.
وأعربت اللجنة عن تضامنها العميق مع سورية قيادة وشعبا وجيشا وتقدمت من ذوي الشهداء بأحر وأصدق مشاعر العزاء والمواساة متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
من جهته اعتبر الشيخ سلمان عنتير رئيس اللجنة الوطنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ما حصل في دمشق اليوم عملية إجرامية بشعة على كل شريف إدانتها لأنها تسعى للنيل من سيادة سورية واستقلالية قرارها ولحمتها الوطنية ووعي شعبها وموقفها المقاوم والممانع.
وقال عنتير في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري اليوم.. إنه سواء كان المسؤول عن هذا العمل الإجرامي القاعدة أو غيرها فإن المحرك الأساسي له هو الكيان الصهيوني الذي يحتل الأراضي العربية وعيب على من يلبسون الزي العربي أن يكونوا ضد الممانعة والمقاومة.
وأضاف عنتير.. إن على القيا دات العربية التي تبقى لها شيء من العقل الوقوف إلى جانب سورية للدفاع عن الأمة العربية وأن تتدارك ما يحصل اليوم.
وأكد عنتير أن على السوريين الاستمرار في لحمتهم والوقوف بوجه من يكيدون لهم وعلى الأمة العربية الإدراك أن كل الوطن العربي مستهدف من الأنذال.
من جانبه بين الشيخ ماهر حمود إمام وخطيب جامع صيدا من بيروت أن هذه الجريمة الإرهابية تستهدف وحدة سورية وصمودها كما تريد تشويه الإسلام الذي ينبغي أن تكون أولويته الحقيقية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد حمود أن الموقف السوري الداعم للمقاومة والشعب الفلسطيني والمناهض للمشروع الأمريكي في المنطقة موقف يشرف الجميع ولا يستطيع أحد أن يشوش عليه بأقوال أو فتاوى سخيفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"