تشهد منطقة القطيف السعودية انتشارا امنيا كثيفا اثر سقوط اربعة قتلى خلال الاسبوع الماضي وسيرت قوات الأمن السعودية دوريات ونشرت حواجز على جميع الطرق والاتجاهات.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية في تحقيق لها اليوم إن الحركة اليوم كانت الحركة شبه معدومة في الشوارع وطريق الملك عبد العزيز في الشويكة حيث بدت آثار الرصاص واضحة قرب نقطة تفتيش قضى قربها أحد الشبان مساء الأحد الماضي.
وقالت نسيمة السادة وهي حقوقية وناشطة في تصريح للوكالة إن ما يحدث في القطيف غير مقبول ونحن ندعو الشباب الى لغة الحوار.
بدورهم أصدر خمسة من أبرز علماء الدين في القطيف بيانا أكدوا فيه ضرورة انضباط الاجهزة الامنية لمنع تكرار مثل تلك الحوادث.
وأكد البيان أن المطالبة بالحقوق ورفع التمييز حق مشروع للمجتمع موضحا أن أبناء منطقة القطيف يرفضون ظاهرة العنف لأن استخدامه يعتبر منهجا مرفوضا وخطرا.
ونقلت الوكالة عن رجل الدين حسن الصفار مطالبته الحكومة السعودية برفع التمييز عن الشعب السعودي في القطيف الذي لا يريد إلا التمتع بحقوق المواطنة المشروعة داعيا إلى انضباط أجهزة الأمن في المنطقة والتحقيق في الحوادث الدامية ومحاسبة المسؤولين.
من جهتهم أبدى بعض الشبان غضبهم أمام الصحفيين لأن صوتهم لا يصل متهمين وسائل الاعلام بأنها انتقائية في تغطيتها للأحداث الأخيرة في المنطقة.
ويقول أبناء منطقة القطيف السعودية إن السلطات السعودية تمارس التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا وقد طالب مشاركون في التظاهرات بتحسين أوضاعهم.
وكان شابان من محافظة القطيف السعودية لقيا مصرعهما الثلاثاء الماضي وأصيب ثلاثة آخرون خلال احتجاجات بدأت أثناء تشييع قتيلين سقطا في وقت سابق ما يرفع عدد القتلى في المنطقة إلى أربعة منذ مساء الاحد الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"