وكالة السيئي للانباء

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

السوريون يقولون كلمتهم في ذكرى التصحيح المجيد: سورية عصية على المؤامرات

السبئي نت – المحافظات-سانا

على امتداد ساحة الوطن يواصل السوريون التعبير عن رفضهم لقرارات جامعة الدول العربية بحق سورية عبر مسيرات جماهيرية حاشدة تشارك فيها الفعاليات الشبابية والأهلية لإيصال صوت المواطن السوري المؤمن بقضيته والتأكيد على استعداد أبناء الوطن لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن كرامة وعزة سورية وموقعها القومي الداعم للمقاومة والمدافع عن الحقوق العربية.
20111116-210552.jpg
ففي دمشق حول شباب الوطن الشوارع المؤدية إلى ساحتي الأمويين والسبع بحرات إلى منابر وطنية لإيصال صوتهم للعالم بأن سورية عصية على المؤامرات وستبقى كذلك مؤكدين رفضهم القاطع لما صدر من قرارات عن الجامعة العربية كونها تستهدف منعة هذا الوطن ودوره القومي في حماية الحقوق العربية.
وأكد المشاركون الذين احتشدوا تحت المطر الغزير رفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية وحرصهم على قرارها الوطني المستقل وإيمانهم بقدرة السوريين على إنجاز طموحاتهم الوطنية بأنفسهم معتمدين على وعيهم ووحدتهم الوطنية.
20111116-210416.jpg
وقال المواطنون محمود علي وريم إبراهيم ويزن صالح لوكالة سانا إن الحشود خرجت اليوم لتقول للجامعة العربية أن تترك سورية وشعبها لتدبير أمورهم وحل مشاكلهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي لأن الشعب السوري على اتم الاستعداد لتلبية الواجبات الوطنية في سبيل رفعة سورية وكرامتها معبرين عن اعتزازهم بذكرى الحركة التصحيحية المجيدة وثقتهم بأن بلدهم سيبقى عصي على كل المؤامرات التي تحاك ضده.
بدورهم أكد كل من يوسف حميد وعبد الرحمن جبصيني وهديل معروف أن الشعب السوري هو صاحب القرار في كل ما يتعلق بشؤونه ولا يعنيه ما يصدر من قرارات وبيانات وأوامر عمليات تنفيذية من الخارج خدمة لأجندات غربية واستعمارية وسيبقى هذا الشعب كما كان دائما الحاضن للمقاومة العربية إلى أن يتحرر كل شبر من الأراضي العربية المحتلة.
20111116-210446.jpg
وتوجه الطفل زين جبارة بنداء إلى قنوات التحريض على سورية بالكف عما تبثه من سموم وافتراءات بهدف النيل من سورية ووحدة شعبها مؤكدا أن الشعب السوري بشيبه وشبابه وأطفاله سيبقى صفا واحدا لمواجهة تحديات المتآمرين لحماية بلادهم وأرضهم المباركة في حين أبدت الطفلة أمل الشامي الصف الخامس استعدادها للتضحية بنفسها من أجل أن تبقى سورية حرة أبية.
واستنكرت كل من مروة حنا وآلاء دعدوش قرارات الجامعة العربية بحق سورية مشيرتين إلى أن خروج المسيرات الوطنية جاء لرفض هذه القرارات والتأكيد على الوحدة الوطنية ورفض المخططات الخارجية.
20111116-210512.jpg
وفي سياق متصل تجمعت حشود شبابية امام مكتب الجامعة العربية بدمشق رفضا للقرار ودعما للقرار الوطني المستقل.
وأكد المشاركون أن قرارات الجامعة مرفوضة من قبل الشعب السوري ولن يستطيع أحد أن يضعف سورية ولن تزيدها الضغوط إلا قوة وتماسكا لافتين إلى رفض السوريين جميعا لأي تدخل بشؤونهم الداخلية.
وفي ساحة الأمويين واصلت لليوم الثالث على التوالي سيدات سوريات اعتصامهن المفتوح رفضا للقرار في فعالية قمن خلالها بقص خصل من شعرهن تعبيرا عن استيائهن من الموقف العربي ضد بلادهن.
وشاركت في الفعالية ربات بيوت سوريات انضمت إليهن فيما بعد عدد من العاملات وسيدات المجتمع من إعلاميات و محاميات و سيدات أعمال تعبيرا عن وقوف جميع السوريين ضد التدخل بشؤون بلدهم.
وفي اللاذقية توافدت أمس حشود غفيرة من جميع المحافظات إلى ضريح القائد الخالد حافظ الأسد في مدينة القرداحة ليؤكدوا تمسكهم بالمبادئ الراسخة التي وضعتها الحركة التصحيحية في الذكرى الحادية والأربعين لقيامها ويقولوا بصوت واحد إن الوطن اليوم ملتزم بمنهج التصحيح المتجدد المرتكز على الوحدة الوطنية في التصدي للتحديات التي تواجهها سورية.
20111116-210747.jpg
وأكد المشاركون في الحشد الجماهيري أن سورية قوية بشعبها الواعي والتفافه حول قيادته ورفضه لكل أشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري.
ولفت محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب إلى رمزية هذا التجمع الحاشد في مدينة القرداحة التي تحتضن ثرى القائد الخالد تزامناً مع ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة الأمر الذي يعكس إصرار الشعب السوري على التمسك بالقيم الاستراتيجية والفكر الاستشرافي للتصحيح الذي أسس لبناء سورية الحديثة وأعطى تصوراً كاملاً لشكل الصراع في المنطقة واعتمد نهج المقاومة لمواجهة المؤامرات التي تحاك على الأمة.
20111116-210813.jpg
وقال جمو إن هذه الحشود العفوية تؤكد أن الشعب السوري الذي طالما واجه محاولات الهيمنة وانتصر عليها مصمم على مواصلة مسيرته النضالية مهما بلغت التضحيات.
وأوضح يعرب حمامي من الحملة المليونية للدفاع عن سورية أن هذا التجمع هو تأكيد على وفاء السوريين لنهج التصحيح ورفضهم للتخاذل العربي الذي تبدى من خلال القرار الأخير للجامعة العربية والذي يشكل استجابة للإملاءات الأمريكية والغربية.
واعتبر محمد صالح يونس وامجد محمود ومحمد جركس وفاطر يوسف مشاركون في الحشد أن استهداف سورية هو استهداف للتاريخ العربي المقاوم إلا أن إرادة السوريين الصلبة قادرة على مواجهة مثل هذه القرارات التي أعدت مسبقاً من قبل القوى الاستعمارية الغربية لضرب قلب العروبة النابض الذي أعطى العالم أول أبجدية في التاريخ مؤكدين أن الشعب العربي السوري لن يخضع للإملاءات الخارجية وسيواجهها بمزيد من الوحدة والالتفاف حول قيادته وجيشه الوطني.
20111116-210842.jpg
وأقسم المشاركون في المسيرة قسم القائد الخالد نقسم بالله العظيم سوريون سوريون سوريون أن نبقى موحدين وعلى العهد باقون وعلى نهجك المقاوم محافظون وبجيشك الباسل متمسكون وخلف الرئيس البشار سائرون.
وقال خالد العبود عضو مجلس الشعب جئنا اليوم إلى القرداحة لنستمد القوة والعزة من حضور القائد الخالد حافظ الأسد الذي نعاهده بأننا سننتصر على هذه المؤامرة بالتفافنا خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ولنقول له إن القرارات الصادرة من هنا وهناك ضد سورية لن تؤثر في عزيمة هذا الشعب القوي و قد جربوا ذلك في الماضي وسيجربوه في المستقبل إلا أن الشعب سيبقى المنتصر دائما.
20111116-210906.jpg
وأكد العبود بأنه لا يمكن لأحد أن يسقط الدور التاريخي لسورية في المنطقة وشعبها اليوم يسطر مرحلة جديدة من التاريخ العربي و سيحقق النصر و يخرج من هذه الأزمة بقوة الجيش الباسل وإرادة هذا الشعب العظيم.
وخاطبت آسيا الماشي رئيسة جمعية إنماء لدعم المرأة وأطفال السرطان بالرقة الحشود بالقول.. باسمي وباسم كل امرأة حرة في هذا الوطن العظيم أقول .. نعم يا قائد الأمة نعاهدك على الصمود و الوفاء ومواجهة الخونة والمتآمرين ونقول إنه كلما كانت المؤامرة كبيرة فهذا يعني بأننا كبار مؤكدة أنه في النهاية لابد من انتصار الحق.
بدورهم أكد الفناونون بشار اسماعيل وتولاي هارون ورنا الأبيض ورندة مرعشلي و سناء ناصر أنه ما من شيء يستطيع أن يوقف مسيرة الشعب وتصميمه على الوحدة الوطنية والدفاع عن كرامة الوطن ولا أحد يستطيع ان يثني هذا الجيش العظيم عن الدفاع عن أبناء وطنه ووحدة أراضيه مستمدا قوته من التفويض الشعبي والأفكار العظيمة التي زرعها فيه القائد الخالد حافظ الأسد الذي جعل فلسطين في ضمير ووجدان كل سوري و امن بالشعب وقدرته على حماية الوطن.
20111116-210932.jpg
من جهتها قالت السيدة أم يوسف التي جاءت من محافظة طرطوس التي عرفت بكلماتها العفوية المعبرة عبر الفضائيات خلال هذه الأزمة لتقول إن الحكام العرب الذين أخرجوا قرار الجامعة العربية لا يمثلون سوى أنفسهم وأن الشعب هو من سيرد عليهم وأن الله سيجعل كيدهم في نحرهم لأن الله حق ويحب الحق وسورية على حق.
وفي هذا الإطار قال الشيخ ذو الفقار غزال إن السوريين يجتمعون اليوم في ذكرى التصحيح دعما لجيش الوطن و قائده و ليعبرون عن تمسكهم بوحدتهم الوطنية و قرارهم المستقل في وجه ما يواجهونه من قوى متآمرة.
ولفت الخوري كارنيك من الأرمن الأرثوذكس إلى أن المجتمع السوري بكل أطيافه يرفض قرار الجامعة العربية وهو مستعد لمواجهة كل الضغوط بإرادة حديدية يستعصى كسرها على المتآمرين.
20111116-214642.jpg
وقال علي ابراهيم و منذر صقر أتينا في هذا اليوم المبارك يوم التصحيح لنؤدي قسم ولائنا ووفائنا للوطن ونقول إن سورية محصنة وقلعة صامدة في وجه المؤامرات الخارجية ستنتصر بفضل لحمة الشعب وتضحية الجيش والإدارة الدقيقة للازمة من قبل القيادة.
وأشارت بلسم حمدان من الحملة المليونية للدفاع عن سورية إلى أن المشاركين في هذا الحشد جاؤوا ليؤكدوا رفضهم القاطع لقرار الجامعة العربية وتوجيه التحية لجيش سورية الأبي الذي كان له الفضل في صون الوطن و تحصينه و يعاهدوا شهداءه و أسرهم على الحفاظ على سورية قلعة حصينة عصية على الأعداء وداعمة لكل أشكال المقاومة.
وفي نهاية المسيرة توجه المشاركون إلى ضريح القائد الخالد لتلاوة الفاتحة على روحه الطاهرة ووضع أكاليل الزهور إحياء للفكر المقاوم الذي قاده وتأكيدا على الإصرار على مواصلة العمل لبناء سورية الحديثة والتصدي لكل المؤمرات التي تحاك ضدها نتيجة مواقفها تجاه القضايا العربية والقومية.
20111116-211019.jpg
كما تجمع الآلاف من أبناء محافظة طرطوس في ساحة المحافظة مستبشرين الخير من الأمطار الغزيرة التي اختلطت بأصوات الشباب وهتافاتهم للوطن ودعواتهم لأبنائه جميعاً للمشاركة في مواجهة وفضح الزيف الإعلامي والتضليل السياسي الذي تمارسه قنوات الفتنة تنفيذاً لأجندات خارجية.
واستظل المشاركون في المسيرة بعلم الوطن الذي رفرف عالياً فوق رؤوسهم مشكلين لوحة وطنية عنوانها الشرف والصمود والإيمان بان في سورية رجالاً قادرين على دحر المؤامرات ورد كيدها في نحر أصحابها.
وحمل المشاركون أعلام سورية وصورة ضخمة للرئيس الأسد ولافتات تندد بقرار الجامعة العربية وسط الهتافات التي تعبر عن الوحدة الوطنية وتندد بالحرب الإعلامية التي تقوم بها عدد من القنوات الفضائية العربية والغربية ضد سورية لإفساح المجال أمام التدخل الخارجي في الشؤون السورية.
وأكد المشاركون رفضهم لكل المؤامرات والدسائس والدعايات المغرضة متسائلين عن سبب تجاهل الجامعة العربية للأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة بحق الشعب السوري من مدنيين وعسكريين وتعاميها عن الملايين التي خرجت إلى الشوارع لتعبر عن حبها للوطن وقائده.
20111116-224915.jpg
وأكد الشابة ديانا سعد من جمعية المرأة الزكية أن هذه الحشود التي اجتمعت بشكل عفوي تقول ملء حناجرها وتعرب عن اسفها لما صدر عن الجامعة العربية لافتة إلى أن المواطن السوري بات يعلم أن هذه القرارات معدة بشكل مسبق ولذلك خرجنا اليوم لنؤكد تمسكنا بوحدتنا الوطنية لمواجهة التحديات المختلفة التي تتعرض لها سورية.
واستغرب الشاب باسل ندة من مجموعة جنود سورية الأسد تنكر الجامعة العربية لرغبات الشعب السوري ومطالبه وعدم استجابتها لأصوات ملايين السوريين الذين ملؤوا ساحات الوطن وعبروا عن تلاحمهم مع قيادتهم وإصرارهم على حماية سورية من أي تدخل خارجي بشؤونها.
وقال عدد من شباب مجموعة الوفاء لسورية بطرطوس لقد خرجنا اليوم إلى الشوارع والساحات لنعبر عما تجيش فيه الصدور بسبب الطعنة التي وجهتها الجامعة العربية بقرارها اللامسؤول بحق سورية البلد المقاوم للمشاريع الأمريكية الصهيونية.
بدوره تساءل الشيخ أحمد بلال أين كان دور الجامعة العربية خلال السنوات المنصرمة أمام التحديات والتهديدات الصهيونية الأمريكية على سورية.. وما كان موقفها مما جرى في العراق وفلسطين ولبنان وليبيا ولماذا وقفت ساكتة متفرجة.
واعتبر نزار غانم من حزب الوحدويين الاشتراكيين أن ما حدث في الجامعة أكد لكل الشعب السوري بأطيافه كافة أن الأجندة الخارجية تريد أن تمارس هيمنتها بشكل عملي على سورية، كما فعلت بالأمس بليبيا، ولكن لن يستطيعوا الوصول إلى غاياتهم في ظل قوة الشعب السوري وتماسكه وتلاحمه مع قيادته وجيشه.
وكانت ناحية الزربة في ريف حلب على موعد مع مشهد وطني كرس المشاركون فيه معاني الوحدة الوطنية ورددوا الهتافات الداعية لحماية المنجزات الوطنية والدفاع عن مؤسسات الدولة التي يسعى المتآمرون الى تخريبها ليتاح لهم العبث بمستقبل الوطن.
ودعا المحتشدون لرص الصفوف والعمل يدا بيد لمواجهة الخطر المحدق الذى يهدد الوطن والمتمثل بمحاولات التدخل الخارجي مؤكدين أنهم لن يسمحوا لأحد في هذا العالم أن ينتقص من كرامة سورية وعزتها وشموخها وأن يتدخل في شؤونها الداخلية.
20111116-224825.jpg
وعبر المشاركون عن رفضهم واستنكارهم لقرارات الجامعة العربية تجاه سورية مؤكدين أن توافد الآلاف من مختلف القرى والبلدات في ناحية الزربة ليس إلا رسالة لمن يريد زرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري.
وأكد المواطن حسن محيميد أن قرار الجامعة العربية يمثل تدخلا في شؤون سورية الداخلية داعيا الشعب السوري إلى الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات ومحاولات التدخل الخارجي التي تحاول نشر الفوضى بين أبناء الشعب الواحد.
وقال هائل الحسن.. إن الشعب السوري قال كلمته الفصل عندما خرج بالملايين ليعبر عن وحدته وتلاحمه يدا واحدة ضد أي قرار يستهدف النيل من القرار الوطني المستقل ويشكل غطاء لأي تدخل خارجي مضيفا .. أن سورية تواجه اليوم كل أنواع الضغوط لأنها رفضت الإملاءات الأمريكية والغربية التي تدعو إلى التخلي عن مواقفها القومية الداعمة للمقاومة الوطنية في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته أوضح عبد الجليل إدريس أن مرامي الجهات التي كانت وراء هذا القرار المتسرع انكشفت ما يدل على أنه كان جاهزا قبل عقد الاجتماع بهدف التسويغ للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية رغم بدء سورية بتطبيق بنود المبادرة العربية واتخاذها جميع التدابير اللازمة لاستكمال تنفيذ كامل بنودها.
كما تجمعت حشود من طلبة معاهد حلب أمام القنصلية الروسية بالمحافظة تقديرا لموقف جمهورية روسيا الاتحادية في مجلس الأمن والمحافل الدولية ووقوف شعبها إلى جانب سورية معبرين عن شكرهم للجهود التي تبذلها لمساعدة سورية في مواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها.
ورفع المحتشدون العلمين السوري والروسي واللافتات التي تعبر عن دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل ورفضهم لكل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون السورية.
وأشار محمد زعزوع رئيس فرع معاهد حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى أن الموقف الشجاع الذي اتخذته جمهورية روسيا الاتحادية يضاف إلى سجل المواقف المؤيدة لاستقلال الشعوب وكرامتها وحقوقها المشروعة في العيش بأمان واستقرار ويشكل لبنة جديدة تضاف إلى العلاقات السورية الروسية نحو مزيد من علاقات التعاون في المراحل المقبلة.
ولفت الطالب عبد السلام عساف من المعهد التجاري المصرفي إلى حجم المؤامرة التي تتعرض لها سورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والحرب الإعلامية التي تشن ضدها بمساعدة حلفائهم في المنطقة والعالم بهدف زعزعة الأمن والاستقرار والنيل من مواقفها الثابتة حيال القضايا الوطنية والقومية.
واعتبرت الطالبة آلاء الصوفي من المعهد الرياضي للمعلمات أن وقوف روسيا إلى جانب سورية في هذه المرحلة يأتي إيماناً منها بالواقع السوري المتماسك مؤكدة أن سورية منيعة على كل معتد بفضل وعي شعبها وتلاحمه وإيمانه ببرنامج الإصلاح الشامل الذي يعزز دورها حاضراً ومستقبلاً.
من جهتها قالت الطالبة آلاء بزماوي.. إن وقفتنا اليوم هي للتأكيد للعالم إننا نحب وطننا وقائدنا ونرفض كل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون بلدنا ونشكر كل من يقف إلى جانبنا لإفشال مشاريع القرارات الموجهة ضد سورية ومواقفها الصامدة مشيرا إلى أن أهمية الموقف الروسي تأتي في سياق المواقف الرافضة للهيمنة الأمبريالية على العالم والمخططات الصهيونية الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في سورية.
كما قام نحو100 طالب وطالبة من معاهد حلب أمس بزيارة إلى مقبرة الشهداء بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للحركة التصحيحية ووضعوا اكليلا من الورود على ضريح الجندي المجهول ثم تم تكريم العديد من أسر الشهداء في المحافظة وانطلقوا بعدها إلى ساحة سعد الله الجابري في مدينة حلب للمشاركة في احتفالية توقيع وثيقة عهد للسيد الرئيس بشار الأسد.
كما نظمت لجنة شباب سورية في حلب بالتعاون مع قناة حلب الفضائية أمس اعتصاما في ساحة سعد الله الجابري ردا على قرار جامعة الدول العربية الجائر بحق الشعب السوري.
وقدمت خلال الاعتصام مجموعة من الأغاني الوطنية والقومية المعبرة عن حب الشعب للوطن وصموده في وجه المؤامرات الخارجية إضافة إلى مد علم للوطن بطول 70 مترا وعرض 11 متراً.
وحمل المشاركون في الاعتصام الأعلام الوطنية واللافتات التي تندد بقرارات جامعة الدول العربية والتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وتدعو إلى دعم مسيرة الإصلاح والتطوير وتؤكد على الوحدة الوطنية.
وقال محمد وليد الشهابي منسق الحفل من لجنة شباب سورية إن هذه المبادرة جزء من النشاطات التي تنفذها اللجنة بمشاركة الآلاف من شباب حلب والمحافظات الأخرى ليعبروا من خلالها عن حبهم لوطنهم ورفضهم لقرارات جامعة الدول العربية والتدخل الخارجى في شؤون سورية الداخلية.
وأضاف الشهابي أن هذه المبادرة التي ستنتقل خلال الفترات المقبلة إلى المحافظات الأخرى تعبير صادق من الشباب السورى عن وقوفهم خلف قيادة الرئيس الأسد في التصدي لكل المؤمرات التي تفرضها القوى والقنوات الفضائية المغرضة ورفضهم القاطع لكل أشكال الهيمنة.
بدوره بين الطالب بدرالدين المصالح من كلية الحقوق بجامعة حلب و يولا الحاج أن مشاركتهما في الاعتصام تعبير عن رفضهما القاطع لقرارات الجامعة العربية وانحيازها للمشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة مؤكدين أن مشاركة آلاف الشباب في الاعتصام هي رسالة حقيقية إلى دول العالم أجمع عن مدى وفاء الشباب السوري لوطنهم.
وقال عمار بلطوة صاحب محل ألبسة رياضية إن هذا التجمع الكبير للشباب هو تعبير عن حب الشباب السوري لوطنه وقائده وتأكيد على عمق الانتماء الوطني الذي يتميز به الشعب السوري ووعيه لحجم وخطورة المؤامرات التي تحاك ضده والتي تحاول نشر الفوضى والاضطرابات بين صفوفه لأهداف وغايات معروفة.
وفي حماة كان أبناء السلمية على موعد مع الوفاء للوطن عندما تجمعوا في ساحة المدينة مرددين الهتافات الوطنية التي تدعو العرب إلى الاعتبار من التاريخ وعدم الانجرار وراء دعوات التحريض والتآمر مؤكدين أن الوطن الذي يمتلك شعبا واعيا قادرا على تلقين الآخرين الدروس في المقاومة ولن تستطيع أي قوة أن تنال من عزة السوريين وكرامتهم.
وعبر أبناء المدينة عن التفافهم حول قيادتهم التي خاضت الكثير من المواجهات مع أعداء الوطن وخرجت منها منتصرة وأكثر قوة وفي كل مرة تتعرض فيها سورية للضغوط يتجلى عشق السوريين لأرضهم واستعدادهم للدفاع عنها بدمائهم وأرواحهم.
20111116-221139.jpg
وأكد المشاركون أن شباب الوطن يثمنون ما صدر من مراسيم وتشريعات تمهد لبناء سورية الحديثة وتؤسس لدولة تتسع للجميع معبرين عن وقوفهم جنبا إلى جنب مع الجيش السوري البطل الذي شكلت تضحياته حاجزا منيعا بوجه المؤامرة الدنيئة التي تستهدف هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا وثوابتنا وقيمنا التربوية والتعليمية.
واستنكر المشاركون الأعمال الإرهابية التي تنفذها المجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف الأبرياء والعلماء وتستنزف الطاقات الفكرية والبشرية وتستبيح الدم السوري.
وأشار عدد من المشاركين إلى رفضهم الكامل لأي تدخل خارجي يمس السيادة السورية الوطنية ويدمر بنيانها المتماسك ويهدم وحدتها وتلاحمها معبرين عن شكرهم للدول الصديقة وعلى رأسها روسيا والصين على دعمهما لقضايا سورية العادلة ومطالبها المحقة.
وجالت بعد ذلك مواكب سيارة شوارع المدينة الرئيسية معبرة عن تلاحم المواطنين مع قيادتهم.
وفي محافظة الحسكة تدفقت الحشود من أبناء المحافظة إلى ساحة السيد الرئيس تعبيرا عن رفضهم لقرارات جامعة الدول العربية بحق سورية والتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية وتأكيدا على استقلالية القرار الوطني وبمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للحركة التصحيحية.
20111116-211929.jpg
وقال المواطن محمود الرحيل إن تجمع أبناء الحسكة رسالة للعالم أجمع مفادها أننا نرفض قرارات جامعة الدول العربية لأنها تدخل في شؤوننا الداخلية ومحاولة للنيل من القرار السوري المستقل مبينا أن وعي الشعب السوري أسقط كل المؤمرات التي حاولت النيل من أمنها واستقرارها.
بدوره أكد محمد سعيد خلف أن سورية مرت منذ القديم بالكثير من الأزمات وتعرضت للكثير من الضغوط و كانت في كل مرة تخرج أقوى من ذي قبل داعيا أبناء الشعب السوري كافة إلى التماسك ورص الصفوف للتصدي للمؤامرة التي تحاك ضد بلدهم.
20111116-220353.jpg
وأشار غسان حمود إلى إن خروج أبناء المحافظة بشكل عفوي دليل على الحس الوطني العالي الذي يتميز به السوريون الذين على الرغم مما يمرون به ما زالوا متمسكين بالنهج القومي العروبي فسورية منارة المناضلين الأحرار رغم كل القرارات والضغوطات التي تحاول النيل من دورها المقاوم.
وشهدت المحافظات السورية مسيرات مليونية في الثالث عشر من الشهر الجارى عبر فيها المواطنون عن رفضهم لقرار مجلس الجامعة العربية بتعليق عضوية سورية فيها وتأكيداً على التمسك بالقرار الوطني المستقل حيث عمت المسيرات محافظات دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس والحسكة ودير الزور والرقة والسويداء وحمص وحماة وإدلب ودرعا.
20111116-215601.jpg
20111116-215629.jpg
20111116-215657.jpg
20111116-215720.jpg
20111116-215755.jpg
20111116-215818.jpg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"