وكالة السيئي للانباء

الأحد، 9 أكتوبر 2011

الرئيس الأسد لأعضاء وفد من دول تجمع الألبا: خطوات الإصلاح في سورية تقوم على الإصلاح السياسي وإنهاء المظاهر المسلحة

السبئي نت – دمشق-سانا: التقى السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم وفدا من دول تجمع الألبا يضم نيكولاس مادورو وزير خارجية فنزويلا وبرونو رودريغيز وزير خارجية كوبا وايبان كانيلاس وزير الاتصالات البوليفي وتيمير بوراس نائب وزير الخارجية الفنزويلي وبابلو فيا غوميز نائب وزير الخارجية الأكوادوري وماريا روبياليس نائبة وزير الخارجية النيكاراغوي.
ودار الحديث خلال اللقاء حول تطورات الأحداث في سورية حيث أعرب الرئيس الأسد عن تقديره الكبير لموقف دول الألبا إزاء هذه التطورات.
عملية الإصلاح مستمرة وتتم بناء على قرار سيادي غير مرتبط بأي إملاءات خارجية
وأكد الرئيس الأسد لأعضاء الوفد أن الخطوات التي تقوم بها سورية ترتكز على محورين أولهما.. الإصلاح السياسي وثانيهما إنهاء المظاهر المسلحة مضيفاً سيادته أن الإصلاحات لاقت تجاوباً كبيراً من الشعب السوري وأن الهجمة الخارجية على سورية اشتدت عندما بدأت الأحوال في الداخل بالتحسن لأن المطلوب من قبلهم ليس تنفيذ إصلاحات بل أن تدفع سورية ثمن مواقفها وتصديها للمخططات الخارجية للمنطقة.
وأشار الرئيس الأسد إلى أنه وبالرغم من ذلك فإن عملية الإصلاح مستمرة وهي تتم بناء على قرار سيادي غير مرتبط بأي إملاءات خارجية ومن أي جهة كانت.
بدورهم نقل أعضاء الوفد إلى الرئيس الأسد تضامن ودعم رؤساء وشعوب دولهم إلى سورية وعبروا عن استنكارهم للحملة السياسية والإعلامية التي تتعرض لها بسبب مواقفها مؤكدين أن دولهم ستبقى دائماً تقف إلى جانب سورية في جميع المجالات وفي المحافل الدولية.
وأشار أعضاء الوفد إلى أنهم لمسوا من خلال هذه الزيارة الفرق الكبير بين ما تبثه وسائل الإعلام حول الأحداث في سورية وبين الواقع الحقيقي على الأرض مؤكدين رفض بلدانهم الكامل لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.
حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والسفيران الكوبي والفنزويلي في دمشق.
وفي الإطار ذاته التقى الوزير المعلم وفداً من دول تجمع الألبا بحضور الدكتور المقداد وأحمد عرنوس معاون الوزير ومديرة إدارة أمريكا في وزارة الخارجية والمغتربين.
يذكر أن تجمع دول ألبا يضم فنزويلا وكوبا وبوليفيا والأكوادور ونيكاراغوا وثلاث دول من الكاريبي هي الدومينيكان وسانت فنسنت والغرينادنيز وانتيغوا وباربودا.
المعلم: زيارة وفد تجمع ألبا تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون بينها وبين سورية.. وفد تجمع ألبا يؤكد تضامنه الكامل مع سورية وسيادتها واستقلالها ورفض جميع أشكال التدخل في شؤونها الداخلية
وأكد المعلم أن زيارة وفد دول تجمع ألبا إلى دمشق تعبر عن عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وتجمع بلدان ألبا مشددا على أن سورية ماضية في برنامج الإصلاح وملتزمة بالحوار الوطني الشامل في حين أكد وفد دول تجمع البا تضامنه الكامل مع سورية وسيادتها واستقلالها ورفضه جميع أشكال التدخل الخارجي من قبل الدول الغربية والإمبريالية في شؤونها الداخلية واستنكاره للاغتيالات وأعمال التخريب التي تحصل بهدف زعزعة أمنها واستقرارها.
20111009-175317.jpg
وقال المعلم خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وفد تجمع ألبا إن هذه الزيارة تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وبلدان ألبا ومجيئهم إلى دمشق في هذا الوقت وعبورهم المحيط يعطي صورة عن حجم هذا التضامن وعمقه مقارنة بآخرين أقرب منهم كثيرا ونحن نعبر لهم عن امتنان الشعب السوري العميق لهذه البادرة الطيبة.
ولفت المعلم إلى أن الوفد التقى صباح اليوم السيد الرئيس بشار الأسد واستمع منه لشرح عن حقيقة الأوضاع في سورية حيث عبر سيادته عن شكره لقادة دول ألبا.
وقال المعلم ردا على سؤال حول الإعلان عما يسمى بالمجلس الوطني الانتقالي في اسطنبول وسعيه للاعتراف به دوليا.. لا يهمنا ما يسعون إليه وأي دولة ستعترف بهذا المجلس اللاشرعي سنتخذ ضدها إجراءات مشددة.
وأضاف المعلم.. نحن مع الحوار الوطني الشامل ومشاركة المعارضة فيه وفي بناء مستقبل سورية ومع السير في برنامج الإصلاح الشامل مشيرا إلى أن وفد ألبا استمع صباح اليوم إلى هذا التوجه من الرئيس الأسد.
وجدد المعلم شكر سورية وتقديرها للموقفين الروسي والصيني اللذين برزا في مجلس الأمن وقال.. نحن على اتصال مستمر مع القيادة الروسية التي تدعو دائما إلى عدم التدخل الخارجي بشؤون سورية وإلى حوار وطني تشارك فيه المعارضة والسير في تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة.
وتساءل المعلم هل يمكن عقد حوار وطني مع مجموعات إرهابية مسلحة تغتال رجال الفكر والعلم وتقتل الناس بالأجرة وهل تريد هذه المجموعات الإصلاحات مضيفا.. لا أرى ربطا بين ما تفعله هذه المجموعات وبرنامج الإصلاح والحوار المنوي تنفيذه.
20111009-175344.jpg
وأكد المعلم أن سورية قيادة وشعبا تقف صفا واحدا ضد التدخل الخارجي أما رمي المسؤولية هنا وهناك فشيء غير موضوعي ومن يدعون للتدخل الخارجي معروفون وقد ظهروا على أقنية فضائية عديدة تارة تحت حماية المدنيين وأخرى تحت منع الطيران وربما مجددا يطلبون تدخلا مباشرا مبينا أن الغرب لن يهاجم سورية فليس هناك من يدفع الفاتورة وهو اختار العقوبات الاقتصادية لتجويع الشعب السوري تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان.
ودعا المعلم بعض القنوات الإعلامية إلى توخي الموضوعية قائلا.. اتقوا الله وابحثوا عن الحقيقة ولا تخدموا أجندات تحريضية من شأنها استدعاء التدخل الخارجي.
وبشأن الهدف من الإعلان عن تقديم ملف حول وثائق لاغتيال شخصيات سورية قال المعلم.. إن عدد الشهداء أصبح 1110 اليوم ومن الأساسي اطلاع المجتمع الدولي بأن هناك مجموعات مسلحة تقوم بأعمال العنف في سورية وتقتل هذا العدد الكبير من الشهداء.
وأضاف المعلم.. إن كثيرين في الغرب يقولون هذه ثورة سلمية ومظاهرات سلمية ولا يعترفون بوجود مجموعات إرهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتهريب السلاح إليها.
وحول إصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على فرض عقوبات على سورية واتهام قيادة الأحزاب الكردية المخابرات التركية باغتيال المعارض الوطني مشعل تمو قال المعلم.. أؤكد لكم أن مجموعة إرهابية اغتالت الشهيد تمو فهذا الرجل المعارض وقف أمام تيار يطالب بالتدخل الخارجي وهدف الاغتيال افتعال فتنة في محافظة الحسكة التي ظلت طوال الأزمة نموذجا للتعايش والإخاء بين سكانها.
وأضاف المعلم.. أما فيما يتعلق بتصريحات أردوغان فنقول.. سورية ليست مكتوفة الأيدي.. من يرمها بوردة ترمه بوردة. وردا على سؤال بشأن الضابط الفار إلى تركيا وحديثه عن استعدادات لنشاط عسكري على الأراضي السورية وإذا ما كان يحق لسورية الاعتراض لدى الحكومة التركية على ذلك قال المعلم..
إن هذا الرجل خارج عن القانون وفار من الخدمة العسكرية وما يقوله من كلام غير مسؤول لا يبنى عليه ولا علم لنا في وزارة الخارجية عن دخول أي جندي تركي إلى الأراضي السورية فنحن في علاقات الدول نتعامل هكذا.
وحول اعتبار البعض أن الفيتو الروسي والصيني منح فرصة للقيادة السورية لإنهاء العمليات العسكرية وإذا كان هناك أجندة محددة لإنهاء الأزمة الداخلية في سورية قال المعلم.. لا أحد يستطيع أن يضع أجندة لأن من يتسبب بما يجري مجموعات مسلحة تقوم بعملياتها وتهرب إلى القرى المجاورة للمدن والبساتين والحقول ولا دولة في العالم تقبل السكوت عن مجموعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية ضد مواطنيها وأعتقد أن أصدقاءنا الروس واعون لهذه الحقيقة ولاسيما أنه منذ يومين تعرضت إحدى شركات النفط الروسية في حمص لاعتداء إرهابي.20111009-183413.jpg
وأضاف المعلم.. نعلم حجم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الدول التي تساند سورية ولدينا كوبا نموذج قاوم مختلف أنواع الضغوط بما فيها العدوان العسكري وواثقون بأن الموقف السوري المبدئي سيستمر وسنقوم بالمقابل بما التزمنا به من برنامج إصلاح شامل وبالحوار الوطني الذي ندعو إليه المعارضة كما أن قوات حفظ النظام ستواصل التصدي لهذه المجموعات.
وردا على سؤال.. لماذا لم تتخذ الدولة السورية حتى الآن إجراء صارما بحق السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد وهو الذي انتهك كل الأعراف الدبلوماسية وحرض علناً ضد أمن سورية واستقرارها قال المعلم.. أولا نحن بلد عمره أكثر من سبعة آلاف سنة لذلك قلبنا كبير وصبرنا أكبر وثانيا نحن دولة تثق بنفسها وبأبنائها وإن تحرك هنا وهناك فلكي يجعل من نفسه بطلا في بلاده وليس هنا.
وحول انتقال حركة التخريب والعنف لتشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج وكيف سترد سورية على ذلك قال المعلم.. إن دول الاتحاد الأوروبي لديها تشريعات تنظم التظاهر السلمي بحيث لا تخرج مظاهرة أو تجمعات دون موافقة مسبقة ونسأل هل حصلوا على إذن مسبق لاقتحام سفاراتنا مشيرا إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدولية توجب على الدول تأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية لديها ولأعضائها.
وأضاف المعلم.. إذا كانوا لا يلتزمون بتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الحماية لبعثاتنا فسنعاملهم بالمثل فسفاراتنا في أوروبا والولايات المتحدة لديها مهام أساسية وهي تحسين العلاقات مع هذه البلدان وليس كما تفعل بعض سفاراتهم في دمشق حيث تتدخل في شؤوننا الداخلية.
وزير خارجية فنزويلا: نرفض جميع أشكال التدخل من قبل الغرب والإمبريالية في الشؤون الداخلية لسورية
من جهته شكر نيكولاس مادورو وزير خارجية فنزويلا الرئيس الأسد والشعب السوري على استقبال وفد ألبا موضحا أنهم نقلوا إلى سيادته باسم قادة دول ألبا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو والرئيس البوليفي ايفو موراليس والرئيس النيكاراغوي دانيال اورتيغا والرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا والرئيس الفنزويلي اوغو تشافيز تضامنهم الحقيقي مع سورية.
وقال مادورو.. إن ألبا منظمة عون حقيقية تقوم حاليا بصناعة مرحلة تاريخية وتطور جديد في أمريكا الجنوبية والمجلس السياسي للتجمع المكون من وزراء الخارجية قرر منذ شهر أن يقوم بمهمة السلام والتوجه إلى سورية.
وأوضح مادورو أن وفد ألبا يزور دمشق لينقل رسالة واضحة جدا وهي التضامن مع الشعب السوري وحكومته التي تحاول بالوسائل السلمية والسياسية وعبر الحوار حل الأزمة في البلد والخروج منها ورفض جميع أشكال التدخل الغربي والإمبريالي في الشؤون الداخلية لسورية والشعب السوري الذي من حقه أن يحل مشاكله بيده.20111009-183623.jpg
وعبر مادورو عن تضامن دول ألبا مع سورية ضد حملة التشويه الإعلامي والكذب التي تحاول وسائل الإعلام من خلالها تسويق صورة مغايرة لما يجري فيها بما يؤدي لحرب أهلية على غرار ما حدث في بلدان أخرى.
وردا على سؤال حول الدور الدبلوماسي الذي يمكن أن تقوم به دول ألبا في سورية قال الوزير الفنزويلي.. لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي ونحن نرى كيف تحاول الامبريالية استغلال الأوضاع والمشاكل الداخلية في سورية لمصالحها الشخصية ولزعزعة استقرار هذا البلد الذي نؤكد محبة الشعب الفنزويلي ودعمه له فبيننا يعيش أكثر من ثمانمئة ألف سوري ويمكنكم أن تذهبوا إلى السويداء لتروا التمازج الثقافي بين سورية وفنزويلا ونحن نعلم أن الشعب السوري شعب سلام ومجتهد وعامل أيضا ولذلك كل ما نقوم به هو من منطلق الحب للشعب السوري.
وأكد مادورو أن دول ألبا قررت وبشكل جماعي دعم الشعب السوري ليتجاوز محنته ومشاكله ووجه كلامه إلى الصحفيين قائلا.. بالدرجة الأولى سننقل الحقيقة وعليكم أنتم أيضا أن تنقلوا حقيقة ما يجري في سورية وأن تتوقف الحرب الإعلامية والنفسية والسياسية ضدها ويجب أن نستنكر وندين هذه الحرب.
وأضاف مادورو.. بالدرجة الثانية علينا أن ندعم بعضنا في كل المحافل الدولية وخاصة في مجلس الأمن والأمم المتحدة التي لا يمكن أن تتحول إلى أداة حرب بيد الإمبريالية والصهيونية ضد شعوب العالم ونعتقد أنه من الوقاحة رفض طلب الفلسطينيين بأن يكون لهم مقعد في الأمم المتحدة وبنفس الوقت يصمتون عندما تقوم قوات الاحتلال بقصف الفلسطينيين في غزة ولذلك وبكل تواضع سوف تحظون في الأمم المتحدة بدعمنا وبدعم قيادتنا وقياد ات أمريكا الجنوبية وكنتيجة لهذه الزيارة سننقل إلى إخوتنا في أمريكا اللاتينية كل ما رأيناه وسمعناه في سورية ونطلب منهم دعم الشعب السوري.
وعن الانطباعات التي خرج بها وفد تجمع دول ألبا حول الوضع في سورية بعد لقاء الرئيس الأسد وما يمكن أن تقدمه في مواجهة الحملة الإعلامية التي تخاض ضد سورية قال مادورو.. سنغادر البلد ونحن واثقون أن الطريق الذي سيختاره الشعب السوري لحل مشاكله وأزمته الداخلية بيده هو الطريق السلمي ومن خلال الحوار وليس لدينا أي شك بأن القوى الامبريالية تريد أن تمتطي صهوة المشاكل الداخلية السورية لتستفيد منها لمصالحها الشخصية.
وأضاف مادورو.. كلنا ثقة بأن الشعب السوري بمقدرته وحسه الوطني لن يسمح بأن يحصل هذا الشيء ونتمنى ألا يسمح الرأي العام العربي بأن تحدث جريمة أخرى ضد الشعب السوري نتيجة الصمت الجبان لبعض الدول أمام الجرائم التي ترتكب ضد شعوبها.
وتساءل مادورو أليس كافيا ما حدث من عدوان على الشعوب العربية.. أليس كافيا ما حدث من عدوان وقتل واغتيالات ضد الشعب العراقي.. أليس كافيا ما حدث من قتل وتدمير وقصف ضد الشعب الليبي.. ما الذي يمكن أن يبرر هذه الاعتداءات والاغتيالات.. ودعا مادورو العرب جميعا إلى الاتحاد والتفكير بحل مشاكلهم ووحدة أراضيهم واستقلالهم ونحن وبشكل متواضع من أرض المحرر سيمون بوليفار وباسم الشعب الفنزويلي والرئيس تشافيز نضع هنا رسالة تضامن ومحبة للشعب السوري.
وزير خارجية كوبا: نستنكر الاغتيالات وأعمال التخريب التي تحصل في سورية لزعزعة أمنها واستقرارها
بدوره عبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز عن تضامن الشعب الكوبي والرئيس الكوبي مع الشعب السوري وحقه بتقرير مصيره دون أي شكل من أشكال التدخل الخارجي واستنكاره للاغتيالات والأعمال التخريبية ومحاولات زعزعة استقرار سورية.
وقال رودريغيز إن كوبا كعضو من أعضاء ألبا تشعر أن لديها واجبا بدعم حركات الشعوب ودعم سورية وبأن تحفز مجلس الأمن والأمم المتحدة وتجمع دول عدم الانحياز لتقوم بواجباتها تجاه الوضع في سورية.
وأضاف رودريغيز إن للرأي العام العالمي الحق بأن يتلقى معلومات حقيقية وصحيحة وأن يكون له موقفه من النضال لأجل السلام ضد الحروب والتدخلات.20111009-183802.jpg
وبشأن وجه التشابه بين الحالتين السورية والكوبية وهل يمكن لإيمان وعزم شعب أن يقهر جبروت الامبريالية قال الوزير الكوبي.. في أمريكا اللاتينية الكثير من الأمثلة القائمة والواقعة أن الدول والشعوب لا تخضع للحصارات الاقتصادية والسياسية والتدخلات الخارجية ومن غير المقبول استخدام ذريعة حماية الناس وحقوق الإنسان لقتل مئات الآلاف من الأشخاص والحرب لا يمكن أن تكون جوابا ضد الإرهاب بأي شكل من أشكاله وكذلك سياسة المعايير المزدوجة مرفوضة بشكل كامل فمؤخرا وبشكل متكرر يستخدمون ذريعة حقوق الإنسان والدفاع عنها ليهاجموا أمما تدافع عن حريتها واستقلاليتها وسيادتها.
وأضاف رودريغيز إنهم يقولون الشيء القليل عن العنف المطبق من قبل رجال الشرطة ضد المتظاهرين في العواصم الغربية مذكرا بما حدث مؤخراً في وول ستريت.
ولفت رودريغيز إلى أن التجربة واضحة في أنه عندما تدافع الشعوب كشعب كوبا عن وحدتها واستقلالها وسيادتها فمن المستحيل هزيمتها فلا يوجد أي نوع من أنواع الحصار السياسي الاقتصادي أو الإعلامي قادر على ثني إرادة شعب حر ومستقل وفي هذه اللحظات الصعبة سورية ستجد إلى جانبها كوبا والشعب الكوبي كما حدث على مر التاريخ.
وزير الاتصالات البوليفي: ندين بشدة محاولات الإمبريالية للتأثير في حرية الشعب السوري وسيادته وكرامته
من جهته قال إيبان كانيلاس وزير الاتصالات البوليفي نحن هنا في سورية رغم المسافات البعيدة لنعبر عن احترامنا ودعمنا للشعب السوري وجهود حكومته للخروج من هذه الأزمة وندين بشدة محاولات الامبريالية للحد والتأثير على حرية الشعب السوري وسيادته وكرامته معبرا عن أسفه لمحاولات بعض وسائل الإعلام الامبريالية نقل صورة كاذبة عما يجري في سورية.
وأضاف كانيلاس إنني باسم الشعب البوليفي والرئيس موراليس نقول إننا سنبقى مراقبين تماما ومستعدين لنجيب على أي اتصال من الشعب السوري أو طلب منه لندعم نشاطه وعمله وكفاحه الحر والوطني من أجل الحرية والسيادة والاستقلال.
نائب وزير خارجية الإكوادور: نأمل بألا يتم استغلال التدخلات الخارجية للتأثير في سيادة الشعب السوري وأمنه واستقراره
بدوره أعرب بابلو فيا غوميز نائب وزير خارجية الإكوادور عن أمله بألا يتم استغلال التدخلات الخارجية للتأثير على سيادة واستقلال الشعب السوري لافتا إلى أن الإكوادور من الدول التي تدافع عن الشرعية الدولية وتؤيد حل الدول لمشاكلها في إطار حقوقها وواجباتها.
وقال غوميز انطلاقا من هذه المبادئ التي تلتزم بها الإكوادور وتجمع ألبا أتينا اليوم لنعبر عن تضامننا مع سورية وشعبها فيما يتعلق بالدفاع عن استقلالها ووحدتها وسيادتها ولنتمنى أن تعلو كلمة الحق ويتم الحفاظ على سيادة الشعب السوري فوق جميع الظروف.
نائبة وزير خارجية نيكاراغوا: نحن وسورية في خندق واحد هو خندق شعوب الجنوب والدفاع عن سورية هو دفاع عن شعوبنا جميعا ضد اعتداءات الامبريالية
من جهتها نقلت ماريا روبياليس نائبة وزير خارجية نيكاراغوا رسالة دعم وتضامن من قبل الرئيس أورتيغا والشعب النيكاراغوي إلى الشعب السوري لافتة إلى أن الشعب والقيادة في سورية كانا دائما إلى جانب الشعب والقيادة في نيكاراغوا عند محاولات اعتداء الامبريالية عليها في الثمانينيات.
وقالت روبياليس نحن هنا في خندق واحد هو خندق شعوب الجنوب ونحن ندافع عن السلام والسيادة وبالنسبة لنا سيتحول الدفاع عن سورية إلى دفاع عن شعوبنا جميعا ضد اعتداءات الامبريالية فالاعتداء عليها هو اعتداء على دول ألبا وشعوب أمريكا الجنوبية.
وأكدت روبياليس أن بإمكان الشعب والقيادة السورية الاعتماد على دول ألبا وطلب مساعدتها في أي مكان ووقت وظرف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"