وكالة السيئي للانباء

الأحد، 9 أكتوبر 2011

ارتفاع عدد قتلى اشتباكات القاهرة 17 ..والعسكري الحاكم في مصر يحظر الشعارات الدينية في الانتخابات

السبئي نت – القاهرة :القاهرة -إضافة (3)- قال التلفزيون المصري الرسمي إن 17 شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت يوم الاحد بين قوات الامن ومتظاهرين من الاقباط يحتجون على أحداث طائفية.
ولم يذكر التلفزيون مصدر المعلومة التي ذكرها في نبأ عاجل او عدد القتلى من العسكريين والمدنيين كل على حدة.
وكان التلفزيون قال في وقت سابق ان ما يزيد على 100 شخص جرحوا ايضا
إضافة (2)-قال التلفزيون المصري الرسمي إن مجندين قتلا وأصيب 30 اخرون عندما أطلق متظاهرون أقباط النار على قوات الجيش خلال احتجاج في وسط القاهرة يوم الاحد.
وذكرت قناة النيل للاخبار التي تديرها الدولة ايضا ان عدد الجنود القتلى ثلاثة وان عشرات الجنود اصيبوا.
ولم تشر اي من القناتين الى سقوط قتلى أو جرحى بين المتظاهرين.
وقال شاهد عيان انه رأى اربعة قتلى. واضاف الصحفي أحمد امبابي الذي يقول انه محتجز في مبنى الاذاعة والتلفزيون لرويترز لحين عودة الهدوء انه رأى أربع جثث لمجندين في المركز الطبي التابع للمبنى.
ووقعت الاشتباكات حين تصدت قوات الامن لالوف المتظاهرين الاقباط الذين يحتجون على أحداث طائفية وقعت في جنوب البلاد عندما اقتربوا من مبنى الاذاعة والتلفزيون في وسط القاهرة محاولين الاعتصام أمامه فيما يبدو.
وأظهرت تغطية تلفزيونية المتظاهرين وهم يشعلون النار في مركبات للجيش.
وقال شاهد عيان ان المتظاهرين رشقوا قوات الامن بالحجارة والقنابل الحارقة وأشعلوا النار في عدة سيارات.
وكان المحتجون انطلقوا في مسيرة في وقت سابق يوم الاحد من حي شبرا الذي يقع في شمال القاهرة ويضم بين سكانه كثيرا من الاقباط.
وقال شاهد ان اشتباكات وقعت خلال المسيرة لدى اقترابها من وسط المدينة. وقال الشاهد ان المسيرة تعرضت للرشق بالحجارة من شوارع جانبية ومن أعلى نفق من قبل بلطجية فيما يبدو وان مشاركين فيها ردوا على المهاجمين بالرشق بالحجارة أيضا.
واضاف أن أعبرة نارية أطلقت خلال المسيرة.
ونظم نشطاء مسيحيون المسيرة احتجاجا على هدم ما قالوا انها كنيسة في قرية بمحافظة أسوان. لكن مسلمين ومسؤولين يقولون ان المبنى كان دار ضيافة حوله المسيحيون في قرية الماريناب الى كنيسة بدون ترخيص.
وكان نحو ألفي ناشط مسيحي حاولوا الاعتصام أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون يوم الثلاثاء لكن قوات من الجيش والشرطة فرقتهم باستعمال القوة.
وبعد ابعاد المحتجين من الشارع الذي يوجد فيه مبنى الاذاعة والتلفزيون اليوم أطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في محاولة لتفريقهم.
 إضافة (1)-,قال التلفزيون المصري إن جنديا قتل واصيب 20 اخرون عندما اطلق متظاهرون اقباط النار على قوات الجيش خلال احتجاج في وسط القاهرة يوم الاحد.
ووقعت الاشتباكات حين تصدت قوات الامن لالوف المتظاهرين الاقباط الذين يحتجون على احداث طائفية وقعت في جنوب البلاد عندما اقتربوا من مبنى الاذاعة والتلفزيون في وسط القاهرة محاولين الاعتصام امامه فيما يبدو.وأظهرت تغطية تلفزيونية المتظاهرين يشعلون النار في مركبات للجيش.وقال شاهد عيان ان المتظاهرين القوا قنابل حارقة على قوات الامن واشتعلت النار في عدة سيارات
وقال الشاهد إن قوات الشرطة العسكرية أطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين وان بعضهم ردوا عليها بالرشق بالحجارة.
ويحتج المتظاهرون على احداث طائفية وقعت أخيرا في محافظة أسوان بجنوب البلادوقدكان اجرى المجلس العسكري الحاكم في مصر تعديلا على قوانين الانتخابات ليحظر استخدام الشعارات الدينية في خطوة وصفتها جماعة الاخوان المسلمين يوم الاحد بانها ربما تدفعها لاعادة النظر في استخدام شعارها الانتخابي التقليدي "الاسلام هو الحل".وكانت جماعة الاخوان المسلمين محظورة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لكنها كانت تخوض الانتخابات بمرشحين "كمستقلين" يمكن تمييزهم من خلال الشعار الاسلامي المعروف للجماعة على الملصقات الانتخابية.ويشعر الكثير من الساسة والمصريين الليبراليين بالقلق من النفوذ المتزايد للاخوان المسلمين منذ الانتفاضة. وسعت جماعة الاخوان الى تبديد المخاوف بالقول بانها تريد ديمقراطية متعددة ولا تريد فرض الشريعة الاسلامية.وجاء في مرسوم للمجلس العسكري صدر في وقت متأخر يوم السبت "تحظر الدعاية الانتخابية القائمة على استخدام الشعارات الدينية أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الاصل" مضيفا ان من يخالف ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة اشهر وغرامة.وقالت اللجنة الانتخابية في وقت سابق انه لا يمكن لحزب الحرية والعدالة التابع للاخوان المسلمين استخدام الشعار مما دفع بعض الاعضاء للاصرار على السماح باستخدامه. لكن المسؤولين بجماعة الاخوان اتخذوا موقفا اكثر مرونة بعد مرسوم الجيش.وقال محمد البلتاجي العضو البارز في حزب الحرية والعدالة لرويترز بعد المرسوم ان الشعار هو اسلوب حياة بالنسبة للجماعة لكنه ليس بالضرورة شعارا انتخابيا. واضاف ان الجماعة ربما تعيد النظر في استخدامه في الانتخابات في ضوء المستجدات الراهنة وقد تغيره.والاخوان المسلمون اكثر استجابة للجيش من بعض الناشطين لانها كما يقول محللون لا تريد اعاقة سير عملية انتخابية ستعزز دورها وتحول دون العودة للقمع الذي تعرضت له خلال حكم مبارك.ويبدأ التصويت في الانتخابات البرلمانية في 28 نوفمبر تشرين الثاني.ويحظر القانون المصري الاحزاب السياسية القائمة على الدين مثلما كان الامر في عهد مبارك. لكن حزب الحرية والعدالة التابع للاخوان المسلمين نال الموافقة بالقول بأن الاسلام هو "مرجعية" وانه حزب مدني ولا يسعى لفرض الشريعة الاسلامية.ورفضت اللجنة الانتخابية الموافقة على حزب أسسته الجماعة الاسلامية. وقالت اللجنة ان الحظر جاء بسبب مطالبة هذه الجماعة بتطبيق الشريعة الاسلامية وايضا لان أحد مؤسسيه سجن بسبب دوره في اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 مما يمنعه من ممارسة السياسة.ورغم اعلانه بان جماعة الاخوان المسلمين قد تعيد النظر في استخدام الشعار قال البلتاجي انه يجب السماح به بموجب بند في الدستور يستند الى الشريعة الاسلامية باعتبارها المصدر الاساسي للتشريع.وسيختار البرلمان جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد. ويشعر الليبراليون بالقلق من ان يهيمن الاسلاميون على البرلمان وهو ما سيكون له تأثير على محتوى اي دستور جديد.وقال محللون ان تعديل قوانين الانتخابات يعكس رغبة المجلس العسكري في اقامة دولة مدنية وبواعث القلق التي عبر عنها المعارضون للاسلاميين.وقال حسام تمام الخبير في شؤون الجماعات الاسلامية ان تعديل قوانين الانتخابات يعكس القلق المتزايد من جانب التيارات المدنية الاخرى التي تكثف حملاتها الانتخابية حاليا.وطبقا للتعديلات على قوانين الانتخابات التي اعلنت يوم السبت يعاقب بالسجن مدة خمس سنوات والغرامة كل من استعمل القوة او التهديد لمنع شخص عن ابداء الرأي في الانتخابات أو الاستفتاء أو لاكراهه على ابداء الرأي على وجه معين.وقالت جماعات حقوقية ان مثل هذه الاساليب كانت شائعة في الانتخابات في عهد مبارك الذي كان حزبه الوطني الديمقراطي يحقق فوزا كاسحا فيها.وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان هذه العقوبات ستطبق ايضا على الذين ينشرون او يذيعون أقوالا أو اخبارا كاذبة عن سلوك المرشحين بقصد التأثير في نتيجة الانتخاب او الاستفتاء.وتحت ضغوط من الاحزاب السياسية وافق المجلس العسكري على توسيع عدد المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية الى الثلثين بدلا من النصف مما يقلل عدد المقاعد المخصصة للافراد.وسيكون بمقدور الاحزاب ترشيح مرشحين على القوائم او المقاعد المتاحة للافراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"