وكالة السيئي للانباء

الأحد، 16 أكتوبر 2011

خامنئي: إيران لن تخضع للابتزاز وستواجه أي مؤامرة أمريكية بوحدتها الوطنية

السبئي نت – طهران-سانا
حذر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي المسؤولين الأمريكيين من الإقدام على أي تصرف سياسي أو أمني غير مناسب ضد بلاده مؤكدا أن إيران تتمتع بالوحدة الوطنية والقوة وستقف أمام أي مؤامرة ولن تخضع للابتزاز.
وأشار خامنئي في خطابه اليوم أمام حشد من طلبة الجامعات في محافظة كرمانشاه غرب إيران إلى المزاعم الأمريكية الأخيرة ضد إيران وقال: إن إيران على مدى 32 عاما لم ترضخ للضغوط ولم تؤثر على مسيرتها تهديدات الأعداء.
ولفت خامنئي إلى الصحوة التي تعيشها الشعوب العالمية والاحتجاجات ضد نظام السلطة الرأسمالي والمظاهرات الحاشدة في الكثير من الدول الغربية وقال.. إن شعوب ما يقارب 80 بلدا في العالم يدعمون حركة الاحتجاجات الأمريكية/احتلوا وول استريت/.
من جانبه أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الشعب الإيراني ذو ثقافة عريقة ولا يحتاج للقيام بعمليات اغتيال كما زعمت واشنطن مشيرا إلى أن اللجوء إلى الاغتيالات من خصائص واشنطن.
وقال أحمدي نجاد في كلمة له اليوم أمام الدورة الخامسة للمجلس الطلابي في طهران: إن الضغوط التي يمارسها الغرب على إيران تهدف للحيلولة دون تطور الشعب الإيراني وتحوله إلى قوة فكرية وثقافية مشيرا إلى أن الوضع السائد في العالم لا يليق بالإنسان والإنسانية ولا يوجد شخص راض عنه فهو لا يسمح للأشخاص بالارتقاء.
كما حملت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية مسؤولية أي توتر والمساس بالأمن الدولي إثر المزاعم الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين ضد إيران بشأن التخطيط لاغتيال سفير السعودية في واشنطن.
وجددت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم التأكيد على عدم وجود أي أساس قانوني للمزاعم الأمريكية ضد إيران مشيرة إلى أن هذه المزاعم مبنية فقط على تقرير مرفوع من عميل سري مجهول أعده على أساس تصريحات مترافقة مع الظنون والتصورات لأفراد متورطين في تهريب المخدرات حيث لم يتضمن هذا التقرير أي وثيقة دامغة تستند لأسس المعايير القانونية المعروفة وإن مثل هذه المزاعم غير مهنية.
ولفت بيان الخارجية الإيرانية إلى أن إيران خسرت على مدى العقود الثلاثة الماضية أكثر من 16 ألف مواطن إيراني بينهم علماء ومسؤولون كبار والعديد من الدبلوماسيين في أفغانستان والعراق جراء العمليات الإرهابية مذكرا بأن إيران هي دائما من الرواد في المكافحة الدولية لظاهرة الإرهاب وتعارض إراقة دماء الأبرياء في وقت تواصل الحكومة الأمريكية تقديم الدعم المكشوف لبعض المجموعات الإرهابية.
وأكد البيان أن إيران جعلت دعم السلام والاستقرار الدولي والإقليمي في مقدمة أولوياتها دوما وأنه بناء على المبادئ الثابتة للسياسة الخارجية الإيرانية فإن استراتيجية طهران إزاء العالم الإسلامي والدول العربية لاسيما الدول الجارة ومن بينها الحكومة السعودية مبنية دوما على أساس السلام والأخوة والتعاون الشامل بهدف تنمية وترسيخ الاستقرار والأمن الجماعي في منطقة الشرق الأوسط والخليج.
ودحضت الخارجية الإيرانية مزاعم المسؤولين الأمريكيين ضد إيران معتبرة أنه يمكن تفسير السلوك غير المنطقي للحكومة الأمريكية في الربط السخيف لهذا السيناريو بإيران والاستعراض السياسي الإعلامي له في إطار الهزيمة الشاملة للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة بعد فشل جميع الإجراءات الأمريكية اللاقانونية المتخذة ضد إيران والمشاكل المتصاعدة في الداخل الأمريكي.
وجدد البيان التأكيد أن مسؤولية إثارة التوتر والمساس بالأمن الدولي الناجم عن مثل هذه السيناريوهات الإعلامية الواهية ملقاة على عاتق الحكومة الأمريكية.
وفي سياق متصل أكد علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الثورة الإيرانية أن السيناريو الأمريكي الجديد ضد إيران مثير للسخرية ويأتي لحرف الرأي العام عن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة مشددا على أن إيران لا يمكن أن تقوم بمثل هذا العمل الإرهابي وغير المنطقي إطلاقا.
وقال ولايتي في تصريح أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم.. إن المؤامرة الدعائية الأمريكية انكشفت بسرعة وان خبراء أمريكيين أيضا سخروا من هذه التهمة لافتا إلى أن إيران فندت هذه الادعاءات بقوة عبر وزارة الخارجية والبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
من جانبه رفض مجتبي ثمرة هاشمي المستشار الأعلى للرئيس الإيراني بشدة الاتهامات الأمريكية بشأن تورط إيراني مزعوم في اغتيال السفير السعودي في واشنطن وقال في تصريح له..إن الولايات المتحدة تهدف من وراء إثارة هذه المزاعم إلى حرف الرأي العام الأمريكي عن الحركة المناهضة للرأسمالية وإيجاد فرصة للتصدي لهذه الحركة.
واعتبر ثمرة هاشمي.. إن هذه الاتهامات الواهية تأتي بسبب غضب السياسيين الأمريكيين وعدم إجابتهم عن أسئلة الرئيس محمود أحمدي نجاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول أسباب الاحتلال الأمريكي لبعض الدول وزيادة النفقات العسكرية الأمريكية التي تسببت في تعرض الشعب الأمريكي لضغوط اقتصادية شديدة.
وفي هذا السياق حذر العميد علي شادماني مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من الخلافات الإقليمية التي يزرعها الأعداء لتمرير مصالحهم اللامشروعة في المنطقة مشيرا إلى أهمية التعاون بين دول المنطقة وتعزيز العلاقات فيما بينها من أجل مصالحها.
وأكد شادماني أن إيران اتخذت التدابير المناسبة لمواجهة تحركات الأعداء مشيرا إلى أن إيران تمكنت خلال العقود الثلاثة الماضية من تخطي مصاعب جمة وحققت نتائج كبيرة على جميع الصعد واليوم أصبحت أقوى من أي وقت آخر.

قاسم: الاتهام الأميركي لإيران يهدف إلى تشويه صورتها في العالمين العربي والإسلامي

من جهته وصف الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله الاتهام الأميركي الأخير لإيران حول المخطط المزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بأنه أقرب إلى الأفلام البوليسية الفاشلة منه إلى الحقيقة والواقع معتبرا أن الهدف من هذه المزاعم تشويه صورة إيران في العالم العربي والإسلامي.
وأكد قاسم في كلمة ألقاها اليوم أن أميركا وبعد فشل مشاريعها وما عانته من احتلالاتها المتنقلة ومن تدخلاتها في منطقة الشرق الأوسط رأت أن إيران تشكل قطب الرحى في هذه المنطقة ولذا لابد من توجيه السهام إليها مباشرة فاتهمتها ليس من أجل أن تقول إن إيران تواجه أميركا بل لتثير من خلال اتهامها هذا فتنة بين المسلمين ولتغطي في آن معا فشلها في كل المشاريع التي قامت بها في منطقتنا.
ورأى أن أميركا تسوق هذه التهمة الباطلة والفاشلة لأن طهران تشكل عقدة حقيقية لأميركا وعقبة تعيق مخططاتها ومشاريعها في المنطقة.
وقال قاسم إن إيران هي اليوم أقوى مما كانت عليه عند نشأتها محذرا من أن المؤامرات ستكثر عليها كلما حققت النجاحات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"