وكالة السيئي للانباء

الأربعاء، 19 يناير 2011

الرئيس سليمان يستعرض مع حمد بن جاسم وداوودأوغلو الوضع بلبنان

السبئي –بيروت:
استعرض الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت اليوم مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الوضع الراهن في لبنان وفق ما انتهت إليه القمة الثلاثية التي عقدت فى دمشق أمس.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية قوله إن المباحثات كانت معمقة ومفيدة وإنه جرى الاطلاع على آراء الرئيس سليمان وتوجيهاته.
كما بحث حمد بن جاسم وداود أوغلو مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مستجدات الوضع الراهن في لبنان.
ونقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس النواب عن بري قوله خلال الاجتماع إن الأوضاع لاتزال قيد البحث وفق المسعى السوري السعودي.
وجاء في البيان أيضا أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري والوزير التركي غادرا الاجتماع دون الإدلاء بأي تصريح.
كما التقى حمد بن جاسم وداود أوغلو مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سعد الحريري.
وجرى خلال اللقاء بحث كيفية تنفيذ نتائج القمة الثلاثية السورية القطرية التركية.
وكان السيد الرئيس بشار الأسد والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر ورجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أكدوا خلال اجتماعهم في دمشق حرصهم على وجود حل للأزمة اللبنانية مبني على المساعي الحميدة السورية السعودية لتحقيق التوافق بين اللبنانيين ومنع تفاقم الأوضاع.
جنبلاط: التمسك بمضمون المساعي العربية للخروج من الأزمة الراهنة

من جهته جدد النائب اللبناني وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تأكيد موقفه الثابت بضرورة الخروج من الأزمة الراهنة في لبنان عبر التمسك بمضمون المساعي العربية رغم كل التطورات الأخيرة مؤكدا أن هذه المساعي تبقى الخيار الوحيد أمام اللبنانيين بما يحفظ الاستقرار.
أحزاب وشخصيات لبنانية: الحفاظ على قوة لبنان ورفض التدخلات الأمريكية
في سياق متصل دعا المجلس السياسي للحزب الديمقراطي اللبناني إلى الحفاظ على قوة لبنان الدفاعية المتمثلة بالمقاومة وتحالفها مع الجيش والشعب والحد من التدخلات الخارجية في السياسة اللبنانية الداخلية من خلال المحكمة الخاصة بلبنان التي تعمل تحت غطاء دولي مشبوه.
وقال المجلس السياسي في بيان إن رفض المحكمة المسيسة يبقى خطوة أساسية لإخراج لبنان من أزمته وصولا إلى استكمال سيادته وصون سلمه الأهلي.
من جهته أكد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في طرابلس والشمال ضرورة استمرار المساعي العربية لحل الأزمة الراهنة وأدان الموقف الأمريكي التخريبي الهادف إلى تأزيم الوضع اللبناني وإثارة الفتن والانقسامات بين اللبنانيين.
ودعا اللقاء في بيان أصدره بعد اجتماعه الحكومة اللبنانية الجديدة إلى اعتماد برنامج وطني ينطلق من التأكيد على عناصر قوة لبنان في تكامل جيشه ومقاومته ووحدة أبنائه الوطنية.
بدوره اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية اللبنانية النائب كامل الرفاعي أن الضغوط الأمريكية التي أفشلت المسعى السوري السعودي لحل الأزمة اللبنانية تحاول حصد المزيد من خلال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
من جانبه قال عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب علي عسيران.. إن المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان حاليا تستدعي تمسك اللبنانيين بالوحدة والتماسك لتفويت الفرصة على إسرائيل لضرب وحدتهم الوطنية.
من جهته دعا لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان إلى مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني من خلال التصدي للمحكمة الدولية المسيسة كونها تهدف إلى ضرب المشروع المقاوم في لبنان والمنطقة وزرع الفتنة والفوضى فيها.
ورأى رئيس حزب الاتحاد اللبناني الوزير عبد الرحيم مراد في المحكمة والقرار الاتهامي مؤامرة مستمرة على لبنان والمقاومة فيه.
وأدان مراد في تصريح التدخل الأمريكي السافر في الشؤون اللبنانية مؤكدا أن المعارضة الوطنية اللبنانية لن تسمح لأحد بالنيل من استقرار لبنان.
المحكمة الدولية والقرار الاتهامي مشروع حرب على لبنان والمقاومة والمنطقة برمتها

في السياق ذاته أكد فايز شكر الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان أن هذا البلد يتعرض لهجمة دولية عنوانها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والقرار الاتهامي الذي يشكل مشروع حرب على لبنان والمقاومة والمنطقة برمتها.
وأوضح شكر خلال لقائه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن المساعي العربية هي ضمانة للحل في لبنان لأن فيها مصلحة لجميع اللبنانيين مشيرا إلى أن القوى الخارجية هي التي أحبطت هذه المساعي وأن أي رهان على التدويل في هذا الشأن سيتحمله الفريق الآخر.
بدوره قال شاتيلا إن لبنان يواجه تحديات ومخاطر في هذه المرحلة وهناك تنسيق بين القوى الوطنية والقومية لمواجهة مؤامرة القرار الاتهامي الذي يشكل حلقة من حلقات مشروع الشرق الأوسط الكبير.
وأضاف شاتيلا إننا لسنا مع ما ينتج عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من فضائح واتهامات وكان الأحرى تشكيل محكمة لبنانية بمؤازرة عربية تبحث عن الحقيقة من دون أي تسييس لأننا نشهد فضيحة جديدة كل يوم تصيب المحكمة نتيجة التدخل الأميركي الإسرائيلي فيها.
ولفت شاتيلا إلى أن قوى المعارضة حريصة على الاستقرار والسلم الأهلي ولن تسمح لأي كان أن يعبث بالاستقرار الداخلي في لبنان.
وأكدت قيادتا حركة أمل وحزب الاتحاد البيروتي رفض التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية وتعطيل المساعي السورية السعودية ومحاولة جر لبنان الى فتنة.
وأدان الجانبان في بيان بعد اجتماع عقد ضم وفديهما برئاسة جميل حايك رئيس المكتب السياسي للحركة والنائب السابق عدنان عرقجي رئيس الحزب المشروع الاميركي الذي يمعن في خراب المنطقة من خلال تحويلها إلى بؤر متوترة على امتداد المنطقة العربية والاسلامية والامعان بالتهويد وتوسيع رقعة الاستيطان وهتك المقدسات ويستهدف نهج المقاومة والممانعة ضد العدو الصهيوني.
وأكد الجانبان أن الانقاذ الحقيقي للبنان ومواجهة التحديات والمؤامرات الخارجية لن تتم الا بمزيد من الوعي والتماسك بين اللبنانيين واسقاط كل عناوين الفتن التي تخدم المشروع الاميركي الصهيوني.

إفشال المخطط الأميركي الصهيوني عبر وعي اللبنانيين وتحملهم المسؤولية

من جانبها اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية المسيسة يأتي ضمن محاولات القوى الأجنبية المعادية والمتحالفة مع العدو الصهيوني لاستهداف المقاومة وضرب وحدة اللبنانيين عموما وتدمير بنية لبنان الداخلية عن طريق زرع الفتن ونشر الفوضى وتعميق الخلافات.
وأكدت الجبهة في بيان لها أن تفشيل وتعطيل مخطط أميركا والعدو الصهيوني يكون عبر وعي اللبنانيين جميعا وتحملهم المسؤولية الملقاة على عاتقهم داعية اللبنانيين الى رفض دعوات الانقسام.
وشددت الجبهة على حق اللبنانيين في أن تكون لهم حكومة وطنية محررة من كل الضغوط الأجنبية وقادرة على صيانة الطبيعة المقاومة للمجتمع اللبناني والحفاظ على كل الحقوق والمكتسبات السياسية والمعنوية للشعب اللبناني الذي قدم التضحيات الكبيرة في سبيل حريته.
وشدد عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على العمل لترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان والابتعاد عن المراوغة والفوضى وإزالة كل أسباب التشنج لملاقاة كل المساعي الحميدة لحل الأزمة السياسية القائمة بالتعاون معها.
ودعا قبلان إلى الحذر من المؤامرات الخبيثة التي تستهدف لبنان في شعبه ووحدته ومقاومته واستقراره والتعاطي معها بحكمة ووعي و مسؤولية لتحقيق الوفاق الوطني وتجنيب البلد الفتنة التي يجهد العدو الصهيوني لقيامها والتفريق بين اللبنانيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"