السبئي - غزة:
في مسعى لتسليط الضوء على الوضع السياسي والديمغرافي والاقتصادي لمدينة القدس المحتلة عقدت مؤسسة القدس الدولية في غزة مؤتمرها الرابع بمشاركة أكاديميين وشخصيات وطنية.
ونقلت قناة الجزيرة عن أحمد أبو حلبية رئيس المؤسسة ومقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني قوله اليوم خلال المؤتمر إن القدس المحتلة تمر بأخطر مرحلة من مراحل التهويد على المستوى الجغرافي والديمغرافي.
وأضاف أبو حلبية أن الاحتلال الاسرائيلي يصادر حق الشعب الفلسطيني في الدخول الى المسجد الأقصى ويحاصره عبر بناء عشرات الكنس وعشرات البؤر الاستيطانية الجديدة إضافة إلى إقامة ملاه ليلية بجواره في خطوة خطيرة لتدنيس قدسية هذا المسجد.
وأكد أبو حلبية إن العدو الاسرائيلي انتقل في إجراءاته وانتهاكاته في القدس المحتلة من مجرد الإعلان عن قرارات التهويد إلى مرحلة العمل على سن قوانين عنصرية تلزم كل الحكومات الاسرائيلية بتطبيقها.
بدروه أوضح معين رجب أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر بغزة أن مدينة القدس شهدت تطورات سريعة في تركيبتها البنيوية في مجال الأرض والبناء ما انعكس سلبا على حياة المقدسيين الذين يعيشون أوضاعا وحياة اقتصادية صعبة جدا. 

وأشار رجب إلى أن غالبية ابناء القدس يواجهون ارتفاع معدلات البطالة والفقر بحيث اصبحت سمات ملازمة لجزء كبير من الشباب الفلسطيني.
بدوره قال عدنان أبو عامر محاضر القضية الفلسطينية بالجامعة الإسلامية ان إسرائيل أرادت من خلال احتلالها لمدينة القدس وبناء جدار الفصل العنصري فرض وقائع أمنية وسياسية على أرض الواقع لافتا الى ان الجدار يعد مشروعا سياسيا يخدم الحدود السياسية للمدينة من اجل الاستيلاء عليها وتهويدها.
الاحتلال يصدق على بناء 1250 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة
كشف خليل التفكجي خبير الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية في جمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة عن تصديق حكومة الاحتلال الإسرائيلي على بناء 1250 وحدة استيطانية في المدينة المحتلة.
وأكد التفكجي في حديث لقناة الأقصى أن الاحتلال صدق على بناء الوحدات الاستيطانية مؤخراً في مستوطنتي جبل أبو غنيم وراموت.
وكانت وزارة الاستيطان الإسرائيلية وجهت تعليماتها لرفع وتيرة البناء في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفعت كافة القيود المفروضة على البناء الاستيطاني وخصصت مساحات واسعة من الأراضي للمستوطنين.
بدعم من حكومة الاحتلال منظمات استيطانية تستولي على عقارات فلسطينية بالقدس المحتلة
من جهة ثانية قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن عدة منظمات إسرائيلية تواصل بسرية مطلقة وبدعم رسمي من حكومة الاحتلال تنفيذ مخطط للاستيلاء على عقارات فلسطينية في أنحاء متفرقة من مدينة القدس المحتلة.
ونقلت قناة الأقصى عن الصحيفة قولها إن ما يسمى بدائرة الأراضي الإسرائيلية تقوم بمصادرة أملاك اللاجئين الفلسطينيين في بلدة سلوان والبلدة القديمة من القدس المحتلة لصالح المنظمات الاستيطانية المتطرفة مثل عطيرت كوهنيم والعاد دون طرح مناقصات حقيقية وبأسعار متدنية جدا.
من جهته حذر ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى من إجراءات سلطات الاحتلال المتسارعة للسيطرة على أرض فلسطين التاريخية تحت تهديد السلاح والقوة مستغلة الصمت الدولي الرهيب على انتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب بكيرات برفض المفاوضات لأن الاحتلال لا يقيم أي وزن لقوانين الشرعية الدولية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه و ممتلكاته.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال أقرت قبل شهور قليلة قانون أملاك الغائبين الذي تسيطر من خلاله على أملاك الفلسطينيين المقيمين خارج القدس وتسجيلها باسم المستوطنين الإسرائيليين.
إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق في مدينة الخليل خلال اعتداء قوات الاحتلال على مظاهرة بيت أمر
وأصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم على المظاهرة الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان في بلدة بيت أمر شمال الخليل في الضفة الغربية. 

ونقلت وكالة وفا عن محمد عوض الناطق الإعلامي باسم مشروع التضامن الفلسطيني قوله إن جنود الاحتلال منعوا المشاركين بالمظاهرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان من الوصول إلى الأرض المحاذية لمستوطنة كرمي تسور المقامة عنوة على الأراضي الجنوبية لبلدة بيت أمر.
وأضاف عوض إن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية والقنابل الدخانية والصوتية صوب المشاركين في المظاهرة ومنعوا الصحفيين من التصوير بعد أن تم استهدافهم بوابل من الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة العشرات من المشاركين بالمظاهرة بحالات اختناق وإغماء.
وأوضح عوض أن المظاهرة تأتي في سياق التعبير عن رفض السياسة الإسرائيلية الاستيطانية الهادفة إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وضمها للبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي الفلسطينيين.
سانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"