واشنطن-السبئي:
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة أن نانسي بيلوسي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس النواب الأميركي بفضل معارضتها لسياسات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وحربه على العراق بدأت تفقد تأييدها الشعبي بسبب عدم قدرتها وكذلك الرئيس باراك أوباما على إنعاش الاقتصاد الأميركي وقد تفقد بالتالي منصبها بعد أربع سنوات من توليها رئاسة المجلس .
وفي حين تظهر استطلاعات الرأي أن أقل من واحد بين كل ثلاثة أميركيين يؤيدون بيلوسي الآن فمن المتوقع أن يستعيد الجمهوريون زمام السيطرة على المجلس من الديمقراطيين في انتخابات الثلاثاء المقبل فيما يرجع في الأغلب إلى الغضب من نقص الوظائف.
ومن شأن ذلك أن يدفع بيلوسي التي يصفها الجمهوريون بأنها ليبرالية مبذرة إلى أن تعد العدة لتسليم دفة القيادة عندما ينعقد الكونغرس في كانون الثاني المقبل.
ويرى جيمس ثوربر من مركز دراسات الرئاسة والكونغرس بالجامعة الأميركية أن رئيسة مجلس النواب في مشكلة بسبب تدهور الاقتصاد الأميركي وغضب وتخوف الأميركيين من المستقبل لافتا إلى أنه تاريخيا سيسجل اسمها كرئيس مهم لمجلس النواب يحترمه اليسار ويكرهه اليمين.
وكانت بيلوسي التي شغلت أعلى منصب تبلغه امرأة في تاريخ الولايات المتحدة قد احتلت في كانون الأول الماضي المركز الثاني في مسابقة شخصية العام السنوية التي تنظمها مجلة التايم .
سانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"