وكالة السيئي للانباء

السبت، 21 أغسطس 2010

الرفيق المناضل الأحمر يؤكد في ذكرى نصر تموز أن انتصار المقاومة هو انتصار لقوى الحرية والسلام في العالم



دمشق- السبئي نت:
 الرفيق المناضل عبد الله الأحمر
الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراك
أكد الرفيق المناضل الاستاذ/ عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أن انتصار المقاومة على العدو الصهيوني هو انتصار لكل القوى المحبة للعدل والحرية والسلام في العالم وفي مقدمتها سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.,
وقال الرفيق الأحمر في تصريح صحفي: اليوم ونحن نحتفل بذكرى النصر الذي حققته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني في حرب عام 2006، نذكر أنها جاءت في لحظة مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو، وشكلت نقطة انعطاف نوعية في مشروع الهيمنة الأمريكية - الصهيونية على المنطقة، «مشروع الشرق الأوسط الكبير» أو «الجديد» فيما بعد، وهو مشروع كان يهدف إلى تصفية المقاومة وكل مواقع الصمود العربي وبالمقدمة منها سورية وإخضاع المنطقة إلى الهيمنة والسيطرة الأمريكية والاسرائيلية.
وأضاف: لقد ارتكب العدو في هذا العدوان كافة أنواع جرائم الحرب الممنوعة دولياً، كي يكسر إرادة الشعب اللبناني وينهي مقاومته الباسلة، وقد ضغطت إدارة بوش على "إسرائيل" وعلى المجتمع الدولي لمنع وقف إطلاق النار قبل تحقيق أهداف العدوان، ولكن العدو فشل في تحقيق أهدافه، فقد صمدت المقاومة اللبنانية واستطاعت أن تثبت تفوقها وقدراتها الاستثنائية في تصيد دبابات العدو وبوارجه البحرية وطائراته، وتمكنت من زرع الرعب في صفوف العدو على مسافات بعيدة من الأرض اللبنانية، كما تبين أنها الأقدر في حرب الاستخبارات.
وقال الرفيق الأحمر: ولئن كانت القاومة لاتمتلك العتاد الذي يملكه جيش العدو، فقد أثبتت أنها الأقوى بإيمانها العظيم بالله والوطن وبعدالة قضيتها وبقدرة شعبها وأمتها على مواجهة قوى الظلم والعدوان والهيمنة والاستكبار.

وأضاف الرفيق الأحمر: لقد كان انتصار المقاومة انتصاراً لكل القوى المحبة للعدل والحرية والسلام في العالم وفي مقدمتها سورية العربية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، الذي سار على هدي وخطى القائد الخالد حافظ الأسد، فرسخ سياسة دعم المقاومة حتى أصبحت تقليداً يحتذى به، ذلك أن قوى الهيمنة العالمية أرادت عزل سورية وضربها وضرب المقاومة وتصفيتها، وفرض الأمر الواقع الإسرائيلي على العرب، في ظل ظروف صعبة إقليمياً ودولياً، ولكن الرئيس الأسد بقي صامداً متمسكاً بالحقوق مستعداً للدفاع عنها، وأعلن أنه لن يحني رأسه إلا لله وحده، وقال: إن للمقاومة كلفة محددة ولكنها أقل بكثير من كلفة الخضوع للعدو، وأعلن أن شرقاً أوسطاً جديداً مقاوماً سيولد مستقبلاً بدلاً من الشرق الأوسط الجديد الذي تخطط له قوى الهيمنة.
وقال الرفيق الأحمر: إننا اليوم، إذ نحيي انتصار المقاومة، نرى أن واجبنا لاينحصر فقط في استعادة هذه الذكرى واستحضار نتائجها ودلالاتها، بل نرى أننا مدعوون للحفاظ على نتائج الانتصار وحمايته وتطويره وبذل أقصى الجهود للاستعداد لمواجهة أطماع العدو الذي بدأ يقرع طبول الحرب مسبباً زيادة التوتر وتضاؤل إمكانيات السلام في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"