وكالة السيئي للانباء

الأحد، 12 فبراير 2012

السفير أحمد: سورية ترفض قرارات الجامعة العربية جملة وتفصيلا لأنها باتت تشكل عملا عدائيا مباشرا يستهدف أمن سورية واستقرارها

السبئي نت – القاهرة-سانا
أكد سفير سورية في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية يوسف أحمد رفض الجمهورية العربية السورية جملة وتفصيلا قرار الجامعة الصادر اليوم مذكرا بأن سورية أكدت منذ البداية أنها غير معنية بأي قرار يصدر عن الجامعة في غيابها.
وشدد السفير أحمد في بيان اليوم على أن قرار المجلس الوزاري العربي اليوم قد عكس بشكل فاضح حقيقة اختطاف العمل العربي المشترك وقرارات الجامعة وتزييف الإرادة العربية الجماعية من حكومات دول عربية تتزعمها كل من قطر والسعودية كما أظهر حالة الهستيريا والتخبط التي تعيشها حكومات هذه الدول بعد فشلها الأخير في مجلس الأمن الدولي لاستدعاء التدخل الخارجي في الشأن السوري واستجداء فرض العقوبات على الشعب السوري.
واعتبر السفير أحمد أن هيمنة سياسات وتوجهات حكومات بعض الدول العربية وخاصة قطر والسعودية على آليات العمل العربي وعلى اجتماعات وقرارات الجامعة بخصوص سورية قد باتت تشكل خروجا فاضحا على ميثاق جامعة الدول العربية وعملاً عدائياً مباشراً يسعى عبر ممارسة التحريض السياسي والإعلامي إلى استهداف أمن سورية واستقرارها.
وأكد السفير أحمد أن ذات الحكومات العربية هي من تقف إلى الآن وراء إفشال أي حل سياسي متوازن للأزمة في سورية وهي من تعمل على محاصرة الشعب السوري بالعقوبات الاقتصادية وهي من ترفض الدعوة إلى وضع حدٍ للعنف والإرهاب وتدمير البنى التحتية في البلاد وتتجاهل إدانة التفجيرات الإرهابية التي تستهدف أرواح وممتلكات السوريين بل تقوم بتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة علناً أو تحت ذريعة تقديم المساعدات الإنسانية.
وقال السفير أحمد ان الاستعراض الإعلامي الذي مارسه بعض وزراء الخارجية العرب اليوم خلال اجتماع المجلس الوزاري العربي عكس المواقف العدائية وغير المتزنة لهذه الدول تجاه سورية مستغرباً في هذا السياق تأثر بعض الوزراء بما يزعمونه كذباً عن جرائم ضد الشعب السوري في الوقت الذي تقوم قوات الأمن في بلادهم بقتل المتظاهرين المدنيين العزل علناً في البحرين والقطيف.
ودعا السفير أحمد الدول العربية الحريصة على استقلالية قرارها الوطني والقومي وعلى الأمن القومي العربي إلى التصدي لمحاولات اختطاف القرار العربي وجعله رهينةً لسياسات وأجندات حكومات عربية تسعى الآن من خلال المال والغاز والنفط وبالتحالف مع الولايات المتحدة والغرب إلى فرض هيمنةٍ مطلقة على العمل العربي المشترك وتسخيره لصالح أجندات غربية تخطط لإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة بما يؤدي إلى فرض تسوية للصراع العربي-الإسرائيلي تهدر الحقوق والأرض وإلى إحداث شرخٍ حقيقي في الهوية العربية والإسلامية بما يؤدي في النهاية إلى تفتيت وجود الأمة وإهدار إمكاناتها وإدخالها في نفقٍ مظلم رغم إدراك هذه الحكومات لعواقب هذه السياسات الخطرة عليها وعلى الأمن القومي العربي.
لبنان والجزائر يتحفظان على قرارات المجلس الوزاري العربي بخصوص سورية
وسجل لبنان تحفظه على كامل البنود الواردة في قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اليوم حول متابعة تطورات الوضع في سورية.
كما تحفظ وفد الجزائر على الفقرتين الخامسة والسادسة الواردتين في متن القرار واللتين تنصان على دعوة مجلس الأمن إلى إصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للاشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والطلب إلى المجموعة العربية في الأمم المتحدة تقديم مشروع قرار للجمعية العامة في أقرب الآجال يتضمن الخطة العربية وباقي القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية في هذا الشأن.

الرئيس الأسد يتسلم نسخة من مشروع الدستور الجديد من لجنة إعداده ويؤكد على ضرورة شرح مواد الدستور للمواطنين ليكون المواطن صاحب القرار النهائي بإقراره


دمشق-سانا
التقى السيد الرئيس بشار الأسد اليوم أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة إعداد مشروع دستور للجمهورية العربية السورية.
وتسلم الرئيس الأسد من رئيس اللجنة نسخة من مشروع الدستور الذي أعدته اللجنة للاطلاع عليه وتحويله إلى مجلس الشعب قبل طرحه للاستفتاء العام.
وأكد أعضاء اللجنة خلال اللقاء أنه اعتبارا من الاجتماع الأول للجنة بعد صدور القرار الجمهوري بتشكيلها كان هناك تصميم بين جميع الأعضاء على إعداد صياغة متكاملة لدستور يضمن كرامة المواطن السوري ويحفظ حقوقه الأساسية ويتيح تحويل سورية إلى نموذج يحتذى به لجهة الحريات العامة والتعددية السياسية بما يؤسس لمرحلة جديدة تغني تاريخ سورية الحضاري.
20120212-174246.jpg
وعرض أعضاء اللجنة أمام الرئيس الأسد المعايير والآليات التي اعتمدوها للوصول إلى هدفهم هذا منطلقين من المبادئ الوطنية والشفافية ومحاكاة الواقع السوري وخصوصيته مع الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها خلال المرحلة الماضية.
وأعرب الرئيس الأسد عن تقديره للجهود التي بذلها أعضاء اللجنة لتحقيق هذه المهمة الوطنية ودعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم كلجنة معدة لمشروع الدستور في شرح مواده للمواطنين بكل الوسائل المتاحة ليكون المواطن صاحب القرار النهائي بإقراره.
وأضاف الرئيس الأسد.. أنه حالما يتم إقرار الدستور تكون سورية قد قطعت الشوط الأهم ألا وهو وضع البنية القانونية والدستورية عبر ما تم إقراره من إصلاحات وقوانين إضافة إلى الدستور الجديد للانتقال بالبلاد إلى حقبة جديدة بالتعاون بين جميع مكونات الشعب تحقق ما نطمح إليه جميعا من تطوير لبلدنا يرسم مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة.
وكان الرئيس الأسد أصدر في 16 تشرين الأول من العام الماضي قراراً جمهورياً بتشكيل اللجنة الوطنية لإعداد مشروع دستور لسورية على أن تنهي اللجنة عملها خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر اعتبارا من تاريخ صدور القرار.

إشهار اللجنة الشعبية اليمنية للتضامن مع سورية خلال الأيام القادمة في اليمن

السبئي نت – صنعاء: إشهار ( اللجنة الشعبية اليمنية للتضامن مع الشعب العربي السوري ) خلال الأيام القليلة القادمة في صنعاء.
وقال الزميل الصحفي / طه العامري رئيس تحرير الفجر برس اليمني في تصريح خاص لـــــ سانا أن مجموعة نخبوية يمنية من كتاب وصحفيون وسياسيون وشخصيات اجتماعية ووجاهية يعكفون على وضع اللمسات الأخيرة لإشهار (اللجنة) والإعلان عن فعاليات شعبية يمنية نعبر من خلالها عن تضامننا القومي والمبدئي مع الأشقاء في الجمهورية العربية السورية الذي يواجهون مؤامرة صهيونية أمريكية وبتمويل عربي للأسف , وهو فعل ندينه نحن في اليمن إيمانا منا بدور سورية القومي العروبي المتميز.
ونوه الزميل / العامري إلى أن استهداف سورية بمؤامرة مكشوفة ومفضوحة هو استهداف للوجود القومي العربي برمته ,لأن الهدف من إسقاط سورية دولة ونظام , هو ضرب أخر قلاع المقاومة والممانعة ليتسنى بعد ذلك استباحة الوجود القومي وتصفية القضية الفلسطينية وتهجين الهوية العربية وتقديم الوطن العربي هدية مجانية للكيان الصهيوني ,