السبئي نت – بيروت:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها المفتوحة وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل دون تمييز بين طفل وشيخ أو امرأة وذلك على مرأى الأمم المتحدة والدول الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة حيث قامت طائرات الاحتلال خلال الأيام الثلاثة الماضية بشن غارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة المحاصر لترتكب بذلك فظاعات ترتقي الى جرائم الحرب.
فقد أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد طفل فلسطيني يبلغ من العمر 10 سنوات متأثرا بجروحه وكان والده قد استشهد قبله بيوم واحد اثر سلسلة غارات قامت بها طائرات الاحتلال على غزة.
وأوضحت المصادر أن أعنف تلك الغارات استهدفت موقعا خلف أبراج الكرامة شمال غرب مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد بهجت الزعلان البالغ من العمر 40 عاماً وطفله رمضان وإصابة 13 آخرين غالبيتهم أطفال ونساء من عائلة واحدة إصابة اثنين منهم خطيرة.
وأكدت المصادر ان طائرات الاحتلال استهدفت الموقع المذكور بأربعة صواريخ ما أحدث دوى انفجارات ضخمة هزت مدينة غزة والحقت أضراراً جسيمة بالمنطقة المستهدفة كما تسببت في اشتعال النيران بأحد المنازل فيما استهدفت غارة اسرائيلية أخرى منطقة المحررات غرب مدينة رفح جنوب غزة والحقت دماراً كبيراً بالموقع.
وفي عدوان إسرائيلي آخر على الفلسطينيين قصفت طائرات الاحتلال من دون طيار الخميس الماضي سيارة مدنية اثناء سيرها في منطقة شارع عمر المختار وسط مدينة غزة ما أدى استشهاد فلسطينيين اثنين واصابة 6 آخرين كما قامت قوات الاحتلال بقصف منازل للفلسطينيين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة بالمدفعية الثقيلة ما خلف دمار هائلا في المنازل دون الابلاغ عن وقوع اصابات بين صفوف الأهالي.
وفي إطار سياساته الرامية لإرهاب الشعب الفلسطيني وقمعه ومنعه من إيصال صوته إلى العالم اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالقنابل الغازية والمسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية على المظاهرات الأسبوعية السلمية المنددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري في قرى الضفة الغربية ما ادى الى استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها في قرية النبي صالح شمال رام الله واصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب مصطفى التميمى البالغ من العمر 27 عاماً استشهد بعد قيام جيش الاحتلال باختطافه بعد إصابته بنزيف دماغي جراء استهدافه بقنبلة غاز من مكان قريب أصابت رأسه مباشرة.



