| دمشق- السبئي نت : | |||
في السابع عشر من تموز العام 2000 دخلت سورية مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر، في العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حفلت بالإنجازات، التي تجذرت وتجدّدت قدرتها على العطاء والاستمرار في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، حيث كان لقيادته الأثر الكبير في تفعيل المسار وإغناء تلك التحولات وإعطائها زخماً قوياً لاستمرار مسيرتها بإرادة جماهيرية فعالة وخلاقة. حيث اكتسبت سورية قوة وفعالية كونها تعبيراً عن إرادة شعبية رسخت دعائم الوحدة الوطنية المتمسكة بالثوابت الوطنية والقومية . . . وسورية بحضورها وتأثيرها وإمساكها بأوراق المنطقة أعطت قيمة مضافة لأدوار دول في المنطقة والإقليم والعالم لم يكن لها ذلك الحضور الايجابي في خريطة المنطقة وخاصة ما تعلق منها بصراعنا مع العدو الصهيوني فأصبحت رقماً هاماً في المعادلة السياسية الدولية بشراكتها الاستراتيجية مع سورية وتنسيقها معها ولم يكن ذلك إطلاقا بديلاً عما جرت تسميته دول المركز والأطراف لأن الاستراتيجية السياسية السورية لا تقوم على قاعدة البدائل وإنما تتبع استراتيجية الفعل المتراكم والقيمة المضافة وهو ما يزيد الفعل العربي قوة وتأثيراً بمعنى آخر لم تكن الأدوار الإقليمية خارج المنظومة العربية بدائل لدور دولها . وقد استطاعت سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد أن تفشل كل المشاريع والمخططات وحولت نقاط الضعف إلى قوة وجعلتها المحرك الأساسي لسياساتها العربية والدولية... لتكون اللاعب الأهم في المنطقة وذات بصمات مؤثرة في السياسة الدولية. عشرة أعوام من العمل المتواصل على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي مختلف النواحي الحياتية عبر حركة دائمة باتجاه الأهداف الكبيرة، عشرة أعوام من الجهود التي أزهرت عطاءات ونجاحات ، وفي كل يوم جديد تتعاظم الانتصارات بعزيمة الأبطال، وثقة الحكماء نحو حاضر يدعو للفخر والاعتزاز بنهج ينمو معه الأمل بمستقبل أفضل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد. |
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
سورية الصمود بقيادة الرئيس بشار الأسد.. عشر سنوات من التطوير والتحديث… والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"